Dolcy 5 – الفصل الثالث: لكني وجدت نفسي أحبه ~

31/05/2015 عند 17:09 | أرسلت فى فـيـض الـمـداد | 8 تعليقات

.

dolcy-3-lakini

.

* * *

لقراءة الفصول السابقة:

– الفصل الأول: الأبواب المغلقة

– الفصل الثاني: المقر

* * *

(3) – لكني وجدت نفسي أحبه ~

نعم… كنت مصراً على موقفي المتصلِّب إصراراً مستميتاً؛ أنا لا أطيق هذا الـ Dolcy 5، ومشاعري الوحيدة نحوه هي الكره العنيف والمقت الشديد الصادر من أعمق أعماق نفسي! أنا الذي لا أحب ارتياد المقاهي أصلاً، حتى الأنيقة منها، وأحاول ما أمككني ذلك أن أقلِّل منها قدر الإمكان، فكيف إذاً بهذا الجحر المظلم الكئيب الممل الذي لا محل له من الإعراب؟!

إن فكرة أن أمضي ثماني ساعاتٍ من اليوم أو أكثر جالساً أمام الحاسوب بين جدران المكتب، ثم أخرج من ظلمة المكتب لأنتقل مباشرةً إلى ظلمة المقهى دون أن أنعم بشيءٍ من ضوء النهار إلا في الطريق بين الظلمتين؛ لهي فكرة مريعة حقاً!

كنت أفضِّل أن أتمشى قليلاً في شوارع المدينة وساحاتها، ثم أعود إلى المنزل لأواصل أشغالي في العالم الافتراضي… طالما حاولتُ أن أقنع الأصدقاء بفكرة أن الجلوس في المقهى بعد الدوام مباشرةً ليس سوى سجنٍ للنفس وتعذيبٍ لها، وتضييعٍ للأوقات الثمينة دون طائل، وحاولت أن أغريهم بالقيام بجولات مشيٍ ممتعةٍ هنا وهناك، أو في الأسفل على طول الشريط البحري، أو في أي مكانٍ ينعش النفس ويبهج القلب.

لكنهم – الكسالى! – وما إن كنت أقترح عليهم شيئاً من ذلك حتى تتساقط أكتافهم إلى الأسفل، وترتسم على ملامحهم علامات تعبٍ شديدٍ بسبب مجهودٍ تخيَّلوه فقط ولم يبذلوه! ولا يكون جوابهم إلا التملص المتثائب من اقتراحي، والسير بخطواتٍ تلقائيةٍ عمياء تعرف وجهتها جيداً؛ مقهى Dolcy 5.

هي مشكلةٌ إذاً ويا لها من مشكلة… لقد تعوَّد الأصدقاء على مقهاهم البغيض، وصار فعلاً يستحق لقب “المقر” الذي أطلقه عليه (سي مصطفى)، لأنه – حسب رأيه – المقهى الوحيد الذي يجمع التركيبة الثلاثية السحرية؛ الجودة والموقع والسعر!

بتعبيرٍ آخر؛ لقد صار مقهى Dolcy 5 بالنسبة لهم أشبه بوطنٍ حبيبٍ ينتمون إليه ولا يستطيعون عنه فراقاً، بل كاد يصل الأمر بهم إلى الاعتقاد بأن الجلوس في مقهى آخر دون سببٍ وجيهٍ خيانةٌ للمقهى الوطن! وفكرتُ في أني لو اكتشفتُ لاحقاً بأن النادل (سي احمد) قد دسَّ لهم في أكواب القهوة (حجاباً) أو سحراً ربط قلوبهم بمقهاه لما بدا لي ذلك غريباً ولا بعيداً عن التصديق! وكنتُ دائماً أتساءل بحيرة: ما الذي يعجب أولئك الأوغاد في هذا الجحر الكريه؟!

توجهتُ بسؤالي هذا إلى جلال قائلاً:

– “أسألك بالله أن تجيبني… بالله… واصدقني القول… ما الذي يعجبكم في هذا الجحر؟!”

فأجابني قائلاً، ببرودٍ ولا مبالاةٍ دون أن ينظر إلي، بعد أن نفث سحابةً من دخان سيجارته:

– “هي جودة القهوة التي تشرب، ليس هناك في طنجة من يقدم قهوةً أجود!”

ولأن حاسة الذوق عندي ضعيفة التمييز لم أجد إجابته مقنعةً على الإطلاق، وما زلت لا أفهم كيف يستطيع الناس تمييز الاختلافات بين طعم القهوة والشاي والمثلجات! كلها عندي سواءٌ في أغلب الأحيان، هي قهوةٌ فقط ولا شيء آخر!

توجهتُ بالسؤال نفسه إلى (سي مصطفى)، فأجابني قائلاً وهو يحدِّق بي بعينيه الواسعتين الصريحتين:

– “هذا حقٌّ يا صديقي… شئنا أم أبينا، يجب أن نعترف بذلك؛ هذا هو أفضل مقهى في المنطقة! الشاي الذي يقدمه (سي احمد) يصعد نحو رأسي مباشرةً قبل أن ينزل إلى معدتي، وقد جربتُ شاي المقاهي كلها فلم (ينغِّمني) سواه… ولا تنس أن السعر مناسبٌ جداً، لأن الأحوال الاقتصادية المتأزمة في إطار الظرفية السوسيولوجية التي يعيش فيها شباب المغـ…”

ويستمر في تحليلاته الاقتصادية المعتادة التي لا تنتهي…

وأما أنا فقد ضقتُ ذرعاً بهذا كله، ولقد اتخذتُ قراري النهائي الذي لا رجعة فيه: لن أجلس في ذلك الجحر اللعين مجدداً، ولن أصغي لدعوات الأصدقاء وإلحاحهم على مشاركتهم الأمسية هناك… إما أن نجلس في مقهى آخر أو أعود إلى بيتي بسلام! هذا قرارٌ نهائيٌّ لا رجعة فيه على الإطلاق…

وبالفعل… شرعتُ في تنفيذ هذا القرار على نحوٍ صارم، وقاطعتُ المقهى لأيامٍ متتاليةٍ وأسابيع، وملَّ الأصدقاء من دعوتي إليه في كل يومٍ ثم سماع رفضي القاطع المتكرر، مع كلماتٍ جارحةٍ أحياناً لمقهاهم العزيز، ويبدو أنهم فقدوا أملهم فيَّ أخيراً، فلم يعد أحدٌ منهم يعزم علي إلى المقهى، ولم أعد محسوباً على مجموعتهم، وصارت تفصل بيني وبين لقاء بعض الأصدقاء من غير زملاء الوظيفة أزمنةٌ طويلة، ولا أنكر أن ذلك كان مريحاً لي… إلى حد ما!

ثم إني كنتُ أتساهل أحياناً في بعض نهايات الأسبوع، فأقبل على مضضٍ الجلوس معهم في ذلك الـ Dolcy الكريه، ثم لا ألبث – بعد دقائق – أن أندم بشدةٍ على جلوسي هناك، وأشعر بالضيق والملل يحتشدان في صدري، ويتحول الحنق إلى شوكةٍ مؤلمةٍ تنغرس في حنجرتي، وتغمرني كراهيةٌ شديدةٌ لذلك الظلام الدامس المخيم على أجواء المقهى، ولدخان السجائر البغيض الذي تغطي سحابتُه رؤوسَ الجالسين، فأعزم على عدم العودة مجدداً إلى ذلك الوكر ما حييت، لا في نهايات الأسبوع ولا في غيرها، وأخبر الأصدقاء بقراري الحاسم، بنبرةٍ أجتهد كي أجعلها تبدو صارمةً وخطيرة، فلا أسمع منهم إلا القهقهات المرتفعة المزعجة، متبوعةً بعبارةٍ ذات طابعٍ استهزائيٍّ تهكميٍّ ساخر:

– “نعم نعم… سمعناك تقول نفس هذا الكلام ألف مرةٍ من قبل! إلى متى تنوي أن تكرر على مسامعنا نفس هذه الأسطوانة؟!”

تباً لهم… معهم حق!

نعم… معهم حق! مرت أشهرٌ وسنواتٌ وأنا أتخذ القرار بتوديع المقهى، ثم أجد نفسي – بقدرة قادرٍ – محتلاً أحد مقاعده، لا أدري كيف ولا لم! لن أقول بأنه الإدمان، لكن ربما هو ذلك الشيء الذي لا يقاوم في مجالسة الأصدقاء، أو ربما هو الحرص على عدم تفويت تلك الأحاديث الفارغة والطرائف المضحكة وما يكون هناك من (تبرگيگٍ وقرقرة)، أو ربما كنت أدفع عن نفسي تهمة التكبر والغرور التي يصرُّ البعض على أن يلحقها بي أينما ذهبت، وهي التهمة التي يلصقونها دائماً بذاك الذي يترفَّع عن مجالس القوم الرديئة!

المهم… لست أدري!

بمعجزةٍ غامضةٍ ما وجدتُ نفسي وقد صرتُ جزءاً من مجموعة Dolcy 5، لا أعرف كيف ولا لماذا، كل ما أعرفه أن المكان صار مألوفاً لي وصرت مألوفاً له، وصار شعوري وأنا أدخل إليه شبيهاً بشعوري وأنا أدخل إلى بيتي. بل أخشى ما أخشاه أن أقول بأني صرت مستمتعاً – أعوذ بالله! – بعض الشيء بالمعرفة المتبادلة وسقوط الكلفة ذاك بيني وبين نادل المقهى وعماله. ما حدث كان شبيهاً بـ (الاستسلام للقدر)، وكان الأمر مع ذلك كله يقلقني إلى حدٍّ ما.

والحق أن أولئك الأوغاد الأعزاء من أصدقائي كانوا يوافقون أحياناً – بكرم نفسٍ – على تغيير المقهى من أجلي، تطييباً لخاطري من جهة، وإبداءً لصدق رغبتهم في أن أشاركهم المجلس، وعربوناً للمحبة والوفاء والإخلاص لعهد الصداقة الأبدي من جهةٍ أخرى… فكنا نذهب أحياناً إلى مقهى (النجمة) الأنيق، وكان مكلفاً بأكثر مما يحتمله جيب (سي مصطفى) صاحب النظريات الاقتصادية، وفي أحيانٍ أخرى كنا نقصد مقهى (اليمامة) للعب النرد أو ما يسمى بـ (البارتشي)، وكانت جودة القهوة هناك أسوأ مما قد يقبله ذوق جلال الرفيع، والذي كنت دائماً أشك في أنه يدَّعيه فقط!

وكان أن افتُتح في نحو عام 2011 مقهى جديدٌ ساطع الأضواء، على بعد أمتارٍ قليلةٍ من Dolcy 5، وقد بدأ نجم هذا المقهى يسطع في المنطقة، وكان اسمه Mak Doo.

وبرغم أن مقهى Mak Doo لم يكن يوفر مقاعد خارجيةً على قارعة الطريق، إلا أن الأصدقاء استحسنوا فيه أموراً كثيرة، وقد بدا أنهم في الطريق إلى الانتقال إليه بشكلٍ رسميٍّ بعد ازدياد عدد زياراتهم له بشكلٍ تدريجي.

ولستُ أخفي أن هذا الأمر أسعدني كثيراً، لأني كنت بالفعل أستحسن هذا المقهى الجديد الذي كان على قدرٍ جيدٍ من الجمال والأناقة، وكنتُ إذا دعوتهم إليه بدلاً من مقهاهم الكريه لم أجد منهم أي تمنُّع، فصارت تجمعنا جلساتٌ مسائيةٌ أكثر، وتوطَّدت علاقتي بالمجموعة من جديد، وكنت أستغل كل مرةٍ نختار فيها المقهى الجديد لأزيِّنه في عيونهم أكثر، ممارساً بذلك نوعاً من (غسيل الدماغ) الذي كنت أهدف منه إلى قطع العلاقة مع Dolcy 5 بشكلٍ نهائي، وتحويل Mak Doo إلى مقرٍّ رئيسيٍّ دائمٍ للمجموعة.

غير أن الأمر لم يتم على النحو المطلوب مع الأسف، فما أن مرت أشهرٌ قليلةٌ على افتتاح Mak Doo حتى بدأ جلال يحنُّ إلى جلسته القديمة، وأما (سي مصطفى) فظل مصراً على أن شاي (سي احمد) هو الوحيد الذي يصعد إلى رأسه مباشرة، كما أن تلك الدريهمات الزائدة في تعريفة المقهى الجديد قد أحنقته كثيراً، لأنها لا تتماشى مع نظرياته الاقتصادية الدقيقة التي تؤكد أن سعر القهوة لا يجب أن يتجاوز تسعة دراهم كحد أقصى، مع اعتبار أن هذه الدراهم التسعة نفسها هي سعرٌ مبالغٌ فيه!

وكان هناك سببٌ آخر وجيهٌ جعل الأصدقاء يفقدون انبهارهم الأول بالمقهى الجديد؛ وهو أنه تحول إلى (مجمع شيوخٍ) أقرب إلى دور التقاعد! فكان أكثر مرتاديه من المتقاعدين وكبار السن، وكنا إذا دخلنا إليه لا نكاد نجد إلا الجثث الضخمة المتأنقة الوقورة، التي تزينها شوارب بيضاء تماماً وشعورٌ أقرب إلى نُدَف الثلج، وكانت تلتمع هنا وهناك صلعةٌ برَّاقةٌ انعكست عليها مصابيح المقهى الساطعة.

نعم، أعترف بذلك… إن هذه الأجواء لم تكن تناسبنا، لأنها كانت تضطرنا إلى المحافظة على هدوء الجلسة، وعدم رفع الكلفة، ومحاولة التظاهر بالوقار والسكينة، وبأننا (رجالٌ) عاقلون قد صاروا أكبر من نزق الشباب وصخبهم…

وأين هذا الجو المأتمي من جلساتنا الصاخبة في Dolcy؟ وأين هذا الوقار المصطنع من ضحكاتنا الهادرة التي تلفت انتباه المارة، وأين هذه الكلفة الثقيلة الجاثمة على صدورنا من جلساتنا المريحة المسترخية التي لا نتكلف فيها شيئاً أمام رواد المقهى أو غيرهم؟

نعم، أعترف بذلك…

لقد استعاد Dolcy 5 مكانته المتميزة، وخبا نجم المقهى الجديد شيئاً فشيئاً، واكتمل الأمر عندما تم إغلاقه بشكلٍ نهائيٍّ بعد أقل من عامٍ واحدٍ على افتتاحه، لتحلَّ محله وكالةٌ تابعةٌ لشركة الاتصالات Méditel.

وهنا بدأت الحقيقة المخيفة تفرض نفسها علي… بتدريجٍ بطيءٍ امتدَّ لسنوات!

بتُّ أخشى من أن أولئك الأوغاد من أصدقائي كانوا على صواب، وأن Dolcy 5 هو فعلاً – كما يقول (سي مصطفى) – أفضل مقهى في المنطقة!

لكن… أحقاً؟!

هل يُعقل هذا؟!

تباً! لقد حصل فعلاً ما كنت أخشاه!

كيف حصل ذلك؟

لقد بدأتُ أحب ذلك الجحر اللعين وآنس به! وبدأتُ أشعر بألفةٍ متزايدةٍ تجاه أجواء المقهى الخافتة، ونادله العبوس المكفهر، وتلك الوجوه المتكررة لبعض مرتاديه…

شيئاً فشيئاً صارت الجلسة فيه تشكِّل (الوضع الطبيعي)، والجلسة في غيره صارت استثناءً بغيضاً غير مريح!

في الجانب الآخر من الشارع تصطف الكراسي التابعة لمقاهٍ أخرى، منها مقهى Zagoura الذي يلاصقه مقهى Esquima، وعندما تساءلتُ أمام (سي مصطفى) عن السبب الذي يجعلنا لا نطيق الجلوس في مقاهي الجانب الآخر من الشارع، لم يجد تعبيراً ملائماً لما يدور في ذهنه، وعندها كفيتُه مؤونة الإجابة بأن قلتُ له:

– “لأننا تعودنا على هذا الجانب من الشارع… لو انتقلنا للجانب الآخر لأحسسنا بنفس شعور الأكل بالشِّمال!”

ولكن… كيف حصل هذا؟ متى حصل؟ لا أدري! المهم أنه حصل وكفى…

لقد بدأتُ أحب Dolcy 5 حقاً! هذه هي الحقيقة التي لم أكن أجد الجرأة الكافية للاعتراف بها… حتى بيني وبين نفسي!

أذكر أني قرأتُ في إحدى الروايات بأنهم لو أجبروك على معانقة (غوريلا) مليئةٍ بالقمَّل مدة عامٍ كامل، ثم أراحوك من ذلك بعد اكتمال العام، فإنك حتماً ستشعر بالشوق والحنين لمعانقة تلك (الغوريلا)!

أعتقد أن ما حدث معي شبيهٌ بهذا المثال إلى حدٍّ ما…

نعم… بشكلٍ أو بآخر، لقد (عانقتُ) مقهى Dolcy 5 لمدة أربع سنواتٍ أو أكثر، فكيف لا أتعوَّد على هذه (الغوريلا)؟ وكيف لا أحبها ولا يغمرني الشوق لها كلما غبتُ عنها يوماً أو يومين؟

كل شيءٍ فيه رديءٌ جداً، لكني وجدتُ نفسي أحبه!

كل شيءٍ فيه قبيحٌ جداً، لكني وجدتُ نفسي أحبه!

كل شيءٍ فيه مظلمٌ جداً، لكني وجدتُ نفسي أحبه!

كل شيءٍ في المقاهي الأخرى أفضل منه، لكني وجدتُ نفسي أحبه!

النادل (سي احمد) عبوسٌ مكفهر، ولم أر له سناً من قبل، إنه لا يضحك إطلاقاً ولا يبتسم، لكني وجدتُ نفسي أحبه!

المقاعد غير مريحة، الطاولات قديمة مهترئة، لكني وجدت نفسي أحبه!

الأجواء معتمةٌ غارقةٌ في البؤس والكآبة، اللوحات الجدارية تصيبك بالاشمئزاز وقرحة المعدة، لكني وجدتُ نفسي أحبه!

جودة شاشة التلفاز رديئةٌ جداً، وجوه الجالسين عابسةٌ كالحة، يخيل إليك أنهم سينقضُّون عليك ليقتلوك بعد لحظات، لكني وجدتُ نفسي أحبه!

كنت أكرهه بعنفٍ من قبل، لكني وجدتُ نفسي أحبه!

وجدتُ نفسي أنقاد إليه مع المجموعة دون مقاومة، بل صرتُ أنا نفسي أقودهم إليه وأفضِّله على غيره، ماذا فعلتَ بي أيه الجحر الكريه؟

سأنتقم منك يا (سي احمد) عندما أكتشف أمر السحر الذي تدسُّه في قهوة زبنائك!

لكن أنتما السبب في كل هذا…

تباً لكما يا جلال ويا (سي مصطفى)!

(( يـُــتبع >> ))

Advertisements

8 تعليقات »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

  1. […] – الفصل الثالث: لكني وجدت نفسي أحبه […]

  2. […] – الفصل الثالث: لكني وجدت نفسي أحبه […]

  3. […] – الفصل الثالث: لكني وجدت نفسي أحبه […]

  4. […] – الفصل الثالث: لكني وجدت نفسي أحبه […]

  5. […] – الفصل الثالث: لكني وجدت نفسي أحبه […]

  6. […] – الفصل الثالث: لكني وجدت نفسي أحبه […]

  7. […] – الفصل الثالث: لكني وجدت نفسي أحبه […]

  8. […] – الفصل الثالث: لكني وجدت نفسي أحبه […]


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم.
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: