لمحبي الأنيمي المترجم: افتتاح مدونة الرصاصة الفضية – Silver__Bullet Blog

09/01/2016 عند 16:07 | أرسلت فى كـلـمـة الـمـدون | أضف تعليق

Silver Bullet Blog Pub

.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~

أسعد الله أوقاتكم بكل خير، أعزائي زوار مدونة الأيام البريئة، أتمنى أن تكونوا بخير وعافية…

وبعد،

ولأني قد عدت منذ بضعة أشهر لمزاولة نشاط ترجمة الأنيمي الذي كنت قد انقطعت عنه منذ بضع سنوات، فقد أحببت أن أقوم بتجميع كافة أعمالي المترجمة (قديماً وحديثاً) في مدونة تضمها، وقد هممتُ في البداية بإضافة تصنيفات خاصة بالأنيمي لهذه المدونة نفسها، لكني تراجعت عن ذلك تفادياً لاختلاطها الذي قد يكون مربكاً مع ما تخصصت فيه هذه المدونة…

وهكذا، قمت بافتتاح مدونة جديدة خاصة بما أترجمه من حلقات الأنيمي وأفلامه، وأسميتها (مدونة الرصاصة الفضية)، وهي ترجمة حرفية للشعار الذي اتخذته منذ بدايتي في هذا المجال (Silver__Bullet).

فإليكم، أصدقائي من محبي الأنيمي المترجم، رابط المدونة الجديدة، والتي أتمنى أن تجدوا فيها ما يعجبكم ويروق ذوقكم:

.

silverbulletanime.wordpress.com

.

في أمان الله وحفظه ^__^

Advertisements

كلمة المدون (5) : مسارب إبليس (رواية) ~ إصدارٌ ثانٍ

31/08/2014 عند 18:52 | أرسلت فى كـلـمـة الـمـدون | تعليق واحد

مسارب إبليس

.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني أيها الإخوة الأفاضل والأخوات الفضليات، أن أتقدم إليكم بهذا الإصدار الرقمي الثاني، المَزيد والمنقّح، لمحاولتي الروائية الأولى: مسارب إبليس.

لقد نُشرت الرواية أول مرة في هذه المدونة (مدونة الأيام البريئة) بتاريخ 25/09/2011، وقد ارتأيت بعد مرور ثلاث سنوات عليها أن أمنحها نفساً جديداً ودفعة أخرى نحو الأمام، لا سيما أن مراجعتي للرواية في نسختها الأولى أبرزت لي احتواءها على عديد من الأخطاء والأمور التي ينبغي أن تعدَّل، فتقرر لدي أن أقوم بترميمها وإصلاحها، وإعداد نسخة ثانية منها أخذتُ فيها بآراء بعض القراء وانتقاداتهم، وأخضعتها للتدقيق اللغوي والإملائي، والذي قامت به مشكورةً أختي الفاضلة من فلسطين المحتلة؛ وئام أحمد عبيد، فجزاها الله خيراً على جهودها المبذولة وعلى توجيهاتها القيمة التي كان لها أطيب الأثر في إخراج الرواية على النحو الذي هي عليه.

ولمن يسأل عن قصة هذه الرواية وموضوعها، فإني أكتفي بالإحالة إلى عنوانها كما ترونه بين أيديكم؛ “مسارب إبليس”، فهذا العنوان هو النبع الذي تدفقت منه أحداث هذه الرواية وحواراتها، وسيجد القارئ نفسه مرتبطاً به، مستحضراً له طيلة وقت قراءته لها.

مسارب إبليس إلى الإنسان، عبر جسده أو عبر روحه، أو عبر كليهما معاً، كيف يحصل ذلك التسرب؟ ما هو أصله؟ ما هي مبرراته؟ ما هي آثاره؟ ما هي الشقوق التي يُتسرب منها إلى الإنسان؟ وأين هي في الجسد والروح؟

هذا ما سنحاول البحث عنه واستقصاءه عبر أحداث هذه الرواية، وهي مجموعة قصص مقتبسة من الواقع المعيش، وجلُّها واقعي، بل جميعها قصص قديمة حديثة، وتتكرر باستمرار في كل زمان ومكان، هي قطعة من الحياة، حياتنا جميعاً، أقدمها لكم على طبق من الورق الافتراضي، وكلي أمل في أن تنال على رضاكم واستحسانكم.

رواية “مسارب إبليس” تجيب عن أسئلة، وتطرح أخرى، وهي بين هذا وذاك رواية متسائلة، كتبها قلم شاب مبتدئ منذ ثلاث سنوات، ولعلكم ستجدون فيها – أيها القراء الأفاضل – وأخص بالذكر أهل الأدب والنقد، بعض التراوح والتباين في الأسلوب، بين نمط السرد ذاك التقليدي المتين، الغالب عليه طابع الاسترسال الصارم، وبين ذلك النمط الحداثي المتساهل، والذي يتميز بالعبارات المضغوطة والكلمات السريعة والومضات الخاطفة، وهذا عائد لطبيعة قراءاتي التي تأثرت بها قديماً وحديثاً، والتي تمزج بين النمطين العتيق والحداثي، فكان لهذه الازدواجية انعكاس واضح على الأسلوب الذي كُتبت به هذه الرواية.

ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أتوجه بكلمة شكر وامتنان إلى الشخص الذي أسدى لهذا العمل المتواضع خدمة عظيمة، عبر ما قام به من جهود طيبة في التدقيق اللغوي والإملائي، وأيضاً بعض التوجيهات الأدبية القيمة التي استفدتُ منها كثيراً.

هذا الشخص هو أختنا الفاضلة، ومشروع الكاتبة والرسامة الصاعدة من فلسطين الجريحة؛ وئام أحمد عبيد، والتي وافقت على القيام بتدقيق الرواية وتصحيحها، وقد أتعبها كثرة ما فيها من أخطائي اللغوية التي لا حصر لها، وزادها تعباً كثرة عنادي واختلافي مع بعض تصحيحاتها، ورفضي اعتماد بعض التقويمات المتعلقة بقواعد اللغة الصحيحة، وتفضيلي عليها تلك الزخارف الأدبية الجمالية، وتساهلي الشديد مع الأخطاء الشائعة وما جرت عليه عادات الكتّاب في هذا العصر.

وقد شملت جهودها الطيبة بعض التعابير البلاغية، وحركات الشكل التي أكثرت منها في الرواية، وكثرت فيها أخطائي، وكذلك علامات الترقيم التي كنت أسير فيها على غير هدى، فكانت مهمة ترميم الرواية وتصحيحها مهمة شاقة للغاية، وقد زادها صعوبة جهلي باللغة العربية وعنادي الشديد في قبول التصحيح إن تعارض مع رؤيتي الجمالية للعبارة!

فشكراً جزيلاً لأختنا وئام على جهودها المتميزة، وعلى صبرها علي طيلة فترة التدقيق! ومن قبل كل شيء على مساندتها الدائمة لهذا القلم المتواضع – منذ سنوات طويلة – بالدعم المعنوي والتشجيع والتوجيه في غير ما مناسبة وكلما دعت الحاجة لذلك.

وختاماً، إليكم أيها الأصدقاء الأعزاء (بطاقة الرواية)، المشتملة على معلومات عنها وعلى رابط تنزيلها بصيغة PDF:

========

الكتاب: مسارب إبليس (رواية)

تأليف: أنس سعيد محمد

تدقيق: وئام أحمد عبيد

تصميم الغلاف: أنس سعيد محمد

عدد الصفحات : 233

للتواصل مع المؤلف:

* البريد الإلكتروني: anas.said.mohamed@gmail.com
* صفحة الفيسبوك: http://www.facebook.com/anas.said.mohamed
* صفحة الآسك: ask.fm/innocentdays

رابط تنزيل الرواية: https://app.box.com/s/60ia4xzr2y0ehg3emqfp

========

أتمنى للجميع قراءة ممتعة، ولا تبخلوا علينا بآرائكم وتعليقاتكم وانتقاداتكم التي دون شك أسعد كثيراً بها وأستفيد منها ^__^

في أمان الله وحفظه 🙂

كلمة المدون (4) : سنواتٌ أربع ~

01/08/2013 عند 20:21 | أرسلت فى كـلـمـة الـمـدون | أضف تعليق

id-newlook-260613-jpg-2

.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

تحية عطرة لكم إخواني الأفاضل وأخواتي الفاضلات.

في مثل هذا اليوم، الفاتح من أغسطس لسنة 2009، قمت بافتتاح هذه المدونة التي بين أيديكم، والمسماة بـ (مدونة الأيام البريئة)، وهي الآن في مثل ذلك اليوم من عام 2013 تطفئ شمعتها الرابعة. ^_^

 

01/08/2009 —> 01/08/2013

 

وبكم وبدعمكم نستمر…

تتقدم مدونة الأيام البريئة ممثلة في شخص محبكم، بالشكر الجزيل لكل زوارها الأعزاء والمتابعين لجديد ما يُنشر فيها، وأسألكم أيها الأحبة الدعاء لي بالتوفيق في كل ما أخطه بقلمي وأنشره في أي تصنيف من تصنيفات المدونة.

ستظل مدونة الأيام البريئة مخلصة لكم إلى الأبد، وستظل كما كانت دائماً تخاطب كل جميلٍ فيكم. ^_^

 
 
* * *
 
 
وأحب بهذه المناسبة أن أقدم لكم قائمة بأماكن التواجد وقنوات التواصل الخاصة بي:

.

1- الـ facebook، الحساب الشخصي:

https://www.facebook.com/Anas.Said.Mohamed

 

2- الـ facebook، الصفحة الخاصة:

https://www.facebook.com/Anas.Said.Mohamed.Page

 

3- البريد الإلكتروني:

anas.said.mohamed@gmail.com

 

4- حسابي على twitter:

https://twitter.com/Anas_SaidMed

 

5- حسابي على موقع الكتب goodreads:

http://www.goodreads.com/user/show/3931479-anas

 

6- حسابي على موقع الرسائل الخاصة say at me:

sayat.me/innocent

 

7- حسابي على موقع الأسئلة ask.fm:

http://ask.fm/InnocentDays

.

ومجدداً، لكم جزيل الشكر وخالص الامتنان ^_^

في أمان الله وحفظه 🙂

كلمة المدون (3) : مدونة الأيام البريئة، رؤية جديدة ~

26/06/2013 عند 22:37 | أرسلت فى كـلـمـة الـمـدون | أضف تعليق

id-newlook-260613-jpg-2

.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

إخواني الأفاضل، أخواتي الفاضلات…

تحيةً طيبةً لكم وبعد،

 

من المدهش دائماً أن الوقت يمضي بسرعةٍ كبيرة، ونحن لا نملُّ من تكرار ذلك باستمرارٍ في كل مناسبة، ربما لأن الأمر يدهشنا بنفس القدر في كل مرةٍ ننتبه له فيها!

مازلت أتذكر اليوم الأول الذي افتتحتُ فيه هذه المدونة، مدونة الأيام البريئة، مازلت أذكره بوضوحٍ وكأنه كان بالأمس، ثم أندهش كثيراً عندما أتذكر أن ذلك اليوم كان هو الفاتح من أغسطس لسنة 2009، أي أن أسابيع قليلةً فقط تفصل المدونة عن إكمال عامها الرابع.

في الحقيقة لست أدري كيف أستطيع تقييم هذه السنوات التي أمضتها المدونة على قيد الوجود، لكن الأمر المؤكد عندي أن وجود المدونة كان ولا يزال حافزاً قوياً لي نحو الكتابة أكثر وأكثر، ورغم أن ما نشرته فيها خلال هذه السنوات الأربع قليلٌ للغاية، من حيث العدد على الأقل، إلا أن مجرد وجود المدونة كان يذكرني دائماً بأني منتمٍ لفئة من يسمون أنفسهم بـ (المدونين)، وأن علي ألا أقطع صلتي مع القلم ما دام في هذه المدونة قلبٌ ينبض.

وكان أن حصلتْ في حياتي الافتراضية تغييراتٌ كبيرة، لا أبالغ إن وصفتها بالجذرية، وذلك منذ العام الماضي تقريباً، أو منذ بداية هذا العام، وتميز ذلك التغيير بانتقالي من عالم المنتديات إلى عالم الفيسبوك، وهو انتقالٌ جاء عفوياً دون أن أقصده أو أخطط له، ولم أعرف كيف وجدت نفسي فجأةً أمارس نوعاً جديداً من الكتابة لم أكن أمارسه من قبل، وأعني تلك النصوص القصيرة أو المتوسطة، والتي دأبت على نشرها بشكلٍ يوميٍّ أو شبه يوميٍّ على صفحاتي في موقع الفيسبوك.

هذه التغيرات الجديدة التي طرأت على طبيعة تواجدي في العالم الإفتراضي قامت بإبعادي عن مدونتي هذه، وعن جل المنتديات التي كنت أشارك فيها، جزئياً على الأقل، وسبب ذلك أن الفيسبوك يوفر خصائص كثيرةً لا توفرها المنتديات ولا المدونات، منها الشبكة الاجتماعية الموسعة، وسهولة انتشار النصوص على أوسع نطاق، إضافةً إلى سرعة التفاعل بين الكاتب وقرائه، ولذلك، وعلى ضوء هذه المعطيات الجديدة والتغيرات الجذرية، خطر لي منذ فترةٍ أن المدونة بشكلها ونظامها الحاليين قد باتت متقادمة، ولن يطول الوقت حتى يعفو عنها الزمن وتصير متجاوَزة، ثم تأكدتْ لدي ضرورة أن أعمل على (رؤيةٍ جديدة) لها، شكلاً ومضموناً، وهو ما سيكون مفيداً لاستمرارها وتجددها، وأيضاً لاستقطابها المستمر لأصدقائي ومعارفي الذين مازالت علاقتي معهم مقتصرةً فقط على المدونة والمنتديات، ولم تصل، أو ربما يتعذر عليها أن تصل إلى الفيسبوك.

فهذه بين أيديكم رؤيةٌ جديدةٌ لمدونة الأيام البريئة، آمل أن تنال إعجاب الجميع، ويسعدني أن أقدم لكم أهم التغييرات التي شملتها هذه الرؤية الجديدة:
 
 

* تغيير شريط العنوان (البانر):

كما تلاحظون، ولأول مرةٍ أقوم بتغييرٍ جذريٍّ كاملٍ لصورة الشريط العلوي الخاص بعنوان المدونة، وهو تغييرٌ أرى أنه ضروريٌّ لكي تواكب المدونة تلك العناصر الجديدة المتعلقة بهويتي الكتابية على الإنترنت، فبعد أن كان الشريط السابق عبارةً عن صورةٍ من (أنيمي) محتويةٍ فقط على اسم المدونة، قمت في هذا الشريط الجديد بإضافة أكبر قدرٍ ممكنٍ من المعلومات الضرورية التي تعرِّف باسم المدونة والمدون معاً، البلد والمدينة، وأيضاً روابط لأهم قنوات التواصل بيني وبين الأصدقاء، أعني البريد الإلكتروني وصفحة الفيسبوك.

 
 

* رؤيةٌ جديدة للتصنيفات:

تشتمل هذه الرؤية الجديدة للمدونة على تغييرٍ كاملٍ للتصنيفات السابقة، والتي ثبت لي عدم ملاءمتها للخط الكتابي الذي سارت عليه نصوص المدونة، فبعد أن قمت بعمل تصنيفاتٍ موسعةٍ تشمل عدداً كبيراً من أنماط النصوص، إلا أن تصنيفاً واحداً منها فقط هو الذي استأثر بالعدد الأكبر من التدوينات، وهو (صيد الخواطر)، في حين ظلت التصنيفات الأخرى فقيرة جداً، بل وظل بعضها شاغراً تماماً لم أنشر فيه شيئاً.

لذا، قمت بحذف جميع التصنيفات السابقة، وإنشاء تصنيفاتٍ جديدةٍ أكثر شمولاً، إضافةً إلى تصنيفين جديدين تماماً، وهما في واقع الأمر أهم ما ستتميز به هذه الرؤية الجديدة للمدونة، لما سيمنحان لها من روحٍ جديدةٍ ستغير وتيرة تجددها بشكل كامل.

وإليكم الآن نبذةً عن التصنيفات الجديدة، وهي نفسها التي ترونها في الصورة أعلاه.

 

– كلمة المدون:

التصنيف الوحيد الذي استمر دون تغيير، وهو ليس في حاجةٍ إلى الحديث عنه.

 

– فيض المداد:

يمكنني القول أن (فيض المداد) هو التصنيف الذي يجمع كل التصنيفات الأخرى السابقة، لذلك ستجدون فيه كل ما نُشر وسيُنشر في المدونة من نصوصٍ ومقالاتٍ وقصص بإذن الله تعالى، وبذلك يكون هذا التصنيف هو نفسه (صيد الخواطر) مضافةً إليه كل التصنيفات السابقة الأخرى، ودون الحاجة إلى مزيدٍ من التقسيم حسب نوع المنشورات، تلافياً للخلل السابق في توازن التصنيفات.

 

– ومضاتٌ فيسبوكية:

التصنيف الجديد، وهو الإضافة الأهم لهذه الرؤية الجديدة.

هدف التصنيف أن يكون امتداداً تدوينياً لمنشوراتي اليومية أو شبه اليومية على الفيسبوك، ولأن النشر الفيسبوكي، كما سبق وقلت، نشاطٌ جديدٌ بالنسبة لي لم أكن أمارسه من قبل، فإني أحببت أن أمنحه بعداً تدوينياً يسهم من جهةٍ في انتشاره على نطاقٍ أوسع، ومن جهةٍ أخرى يسهم في حفظ المنشورات وتنظيمها وترتيبها وضمان الوصول السريع إليها.

ما أود قوله أن هذا التصنيف الجديد سيضخُّ دماءً حيويةً جديدةً إلى المدونة، بحيث ستصبح دائمة التجدد بإذن الله، وبشكلٍ يوميٍّ أو شبه يومي.

 

– إصداراتٌ رقمية:

تصنيفٌ يضم كتبي الرقمية المنشورة سابقاً في المدونة وغيرها، ولي منها حتى الآن ثلاثة، رواية (مسارب إبليس)، وكتاب (مسلسل عمر، نحو تأطيرٍ شامل للصورة)، وأخيراً الكتاب الجديد المنشور حديثاً (شموع الحنين، وأوراق أخرى).

 

– التقاطات:

وهذا أيضاً تصنيفٌ جديدٌ تستقبله المدونة في رؤيتها الجديدة، وهو يختص بنشر مختاراتٍ من الصور التي أقوم بالتقاطها.

ولأني أعتبر التصوير أيضاً من هواياتي المفضلة إلى جانب الكتابة، فإني أحببت أن أشارككم بعض أجمل الالتقاطات من عدستي الخاصة، بعضها منشورٌ سابقاً في صفحتي على الفيسبوك، وبعضها سيُنشر إن شاء الله، وأكثرها لم يُلتقط بعد! وسيُلتقط في وقتٍ لاحقٍ بإذن الله إن كان لي في العمر مزيد.

هذا التصنيف الجديد أيضاً، إلى جانب (ومضات فيسبوكية)، سيمنح المدونة روحاً جديدةً ويضخُّ فيها دماءً أخرى، تجعلها تتجدد باستمرارٍ وتصبغها بأجمل ألوان الطبيعة التي تقتنصها عدسة التصوير.
 
 

* * *
 
 

فهذه إذاً هي الرؤية الجديدة لمدونة الأيام البريئة، والتي آمل أن تحوز على استحسان الجميع، ولنا بإذن الله جميعاً لقاءٌ يجمعنا، وارتقاءٌ نصبو إليه نحو آفاق الخير والجمال ^_^
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أنس سعيد محمد
طنجة – 26/06/2013

كلمة المدوّن [ 2 ] : تصنيفات .. وتصنيفات !

10/07/2011 عند 17:56 | أرسلت فى كـلـمـة الـمـدون | 9 تعليقات

Idb2

.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أرحب من جديد بكل قراء المدونة وزوّارها ، ويسرني لقاؤكم من جديد في هذه الكلمة الجديدة بعد مضي مدة لا بأس بها على آخر تدوين ..

كيف حالكم وما أخباركم ؟ وكيف هي عطلة الصيف معكم ؟ أتمنى أن تكونوا جميعاً في أحسن حال ..

هذه الكلمة في الواقع موجّهة لي أكثر من كونها موجّهة للقراء ، أريد من خلالها ترتيب أفكاري وتنظيمها عبر كتابتها ، وأحببت نشرها لتطّلعوا عليها وكلّي ثقة في أنكم لن تبخلوا عليّ بآرائكم وتعليقاتكم ، توجيهاتكم وانتقاداتكم ..

* * *

مقالات عفوية :

بدايةً ، أحب أن أتحدث عن اقتراحٍ تلقيته من عددٍ لا بأس به من أصدقائي ، أرادوا به تقليص المدة التي تفصل بين تدوينٍ وتدوين ، وإضفاء نوعٍ من الحركية والتجدد على المدونة بدلاً من الجمود الذي هو بلا شك ضارُّ بها وبسيرها ، الاقتراح يتمثل في التخلّص مما يمكن أن نسميه ( الرّسمية الزائدة ) في التدوين ، أو الاكتفاء بنشر ما كُتب بتأنٍّ وعناية وهو قليلٌ ومتباعدٌ زمنياً ، واستبدال ذلك بنشر نصوصٍ أكثر عفويةً وتلقائيةً وأقل طولاً ، وبهذا تصبح المدونة أكثر تجدّداً ودينامية ..

مبدئياً ، الاقتراح منطقي وجميل ، لكنني بصراحة وجدت صعوبةً في تطبيقه ، وهذه الصعوبة متمثلة في علاقتي الشخصية بالمدونة ، والصّورة الذهنية التي أرسمها عنها ، وكيف أريدها أن تكون .. المسألة هنا ليست متعلّقة بطول المقال أو قِصره ، فكما نشرت خواطر مطوّلة كـ ( رجع الصّدى ) و ( شموع الحنين ) ، نشرت أيضاً خواطر قصيرة كـ ( من وراء الأثير ) و ( فيزياء ) .. فطول التدوين أو قِصره غير معنيّ بتاتاً بمسألة العفوية في الكتابة ، ففي منتديات مكسات مثلاً قد أكتب ردوداً مطولة في بعض المواضيع ، لدرجة أنني أعدت نشر بعض تلك الردود كمواضيع مستقلّة ، وكلها – رغم طولها – تُكتب بعفوية تامة دون أي تخطيط مسبق ، غير أنني لم أنشر أياً منها في هذه المدوّنة ! وفي المقابل قد أنشر هنا في المدوّنة نصوصاً أقصر بكثير ، غير أنها تكون عندي مكتملة لشروط النّشر التي حدّدتها لنفسي وللمدونة ..

بعبارةٍ أوضح ، هذه المدوّنة مدوّنة شخصية ، مستقلة بذاتها ، لا تربطها علاقةُ بمنتديات مكسات ولا بغيره ، وبالتالي فالنصوص المنشورة فيها هي نصوصُ مستقلة بذاتها ، أكتبها بشكل مستقلٍّ ومتأنٍّ ومخطّط له ، وموجّه للنشر في المدونة أساساً وابتداءً .. على خلاف ما أكتبه في أمكنة أخرى كالمنتديات وغيرها ، من نصوصٍ تكون مرتبطة بمواضيع مطروحة سابقاً ، أو تشمل ردوداً شخصية على أعضاء آخرين ..

ولهذا ، قررت أن أحتفظ بمنهج سير المدونة الحالي ، المتحفّظ على نشر نصوصٍ لم تكن موجهة للتدوين منذ البداية ، دون أن يعني هذا أن المسافات المتباعدة بين تدوين وتدوين ستستمر على هذا النحو ، بل الهدف المراد تحقيقه هو نشر المقالات بغزارة ، مع كونها كلها مكتوبة بأسلوب النشر الذي أعرفه وأعرف مقوّماته ومحدّداته ..

* * *

مقالات مسروقة :

أقوم أحياناً بعمل جولةٍ عبر محرك البحث ( غوغل ) ، أستقصي من خلالها نصوصاً من تدويناتي ، وما أكثر ما وجدت بعضها قد سُرق ونُشر في منتديات أخرى من طرف أشخاصٍ احترفوا مثل هذا العمل المشين ، ممن يقومون بسرقة المقالات والخواطر وينشرونها في المنتديات التي يشاركون فيها ، على أنهم هم كاتبوها ، دون أن يضعوا عبارة ( منقول ) في آخر المقال ..

أول تدوينٍ لي تعرض للسرقة وبكثافةٍ هو ( رويدكِ يا عقارب ) ، لا أخفي أنني انزعجت في البداية من ذلك وقمت بالتسجيل في أحد المنتديات التي نُقل إليها التدوين ، وكتبت شكوى إلى الإدارة ، فتمّ طردي من المنتدى بعد دقائقَ قليلة ، ذلك أن صاحب المنتدى ومديره العام نفسه يقوم بسرقة المقالات والخواطر ، ويشجّع أعضاء منتداه على ذلك ..

نفس التدوين نُقل إلى منتدى آخر ، تسجّلت فيه وراسلت الإدارة فانتصفت لي ، وأغلقت الموضوع واتخذت الإجراءات اللازمة مع الناقل ، رغم أنه عضو إداري في ذلك المنتدى ..

فيما بعد ، صرت أكتشف أن كل مقالاتي تُنقل إلى منتديات مختلفة ، لكنني لم أعد أنزعج لذلك ولا أهتم له ، فليس المهم عندي أن تُقرأ المقالات على أنني كاتبها ، ويكفيني أن يقرأ ما أكتب أصدقائي الأعزاء الذين أعرفهم جيداً ويعرفونني ، وهم يعرفون أنفسهم ^_^ ..

وأغرب نقلٍ تعرضت له إحدى مقالاتي هو ما قام به أحد الناقلين لـ ( فيزياء ) ، بحيث قام بالتصرف فيه والإضافة إليه والحذف منه ، إلى أن صنع منه نصاً جديداً أطول بكثير من النص الأصلي ، نصاً مكوناً من معظم ما تضمّنته خاطرة ( فيزياء ) ، مضافةً إليه عبارات أخرى ذات معانٍ رومانسية يخاطب بها الكاتب جميلته !

وأختم هذه الفقرة بموقفٍ طريف تعرضت له مع نفس المقال ( فيزياء ) ، عندما قمت بنشره في منتديات محمد شريف ، لأفاجئ بالموضوع مقفلاً ، مذيّلاً بملاحظة مشرفة القسم ( المنقول ممنوع ) ! أضحكني ذلك ، وقمت بمراسلة المشرفة موضّحاً لها أنني كاتب المقال الأصلي ، فقامت مشكورةً بإعادة فتح الموضوع ..

* * *

تصنيفات .. وتصنيفات :

أحدّثكم الآن عن تصنيفات المدوّنة ، بشكل أكثر تفصيلاً مما تطرّقت إليه كلمة المدون الأولى قبل أكثر من عام ..

من الملاحظ بوضوح أن أغلبية ما تتضمنه مدونة الأيام البريئة ينتمي إلى قسم ( صيد الخواطر ) ، وهذا أمر يخالف ما كنت أريده في البداية ، غير أنني الآن أفهم جيداً سبب ما حصل ..

تحتوي المدونة على تصنيفات عديدة ، وكان ما أريده أن يتركّز ثقل المدونة على تصنيفين اثنين هما ( صيد الخواطر ) و ( مواضيع عامة ) .. صيد الخواطر قسمٌ مخصص للخواطر المكتوبة بأسلوب أدبي ، وقسم المواضيع العامة مخصص للمقالات الموضوعية المكتوبة بأسلوب تقريري مباشر يخلو من الزخرفات الأدبية ..

غير أن ذلك مع الأسف لم يحصل ، إذ استأثر ( صيد الخواطر ) بمعظم المقالات ، في حين لم تحظَ بقية التصنيفات بما فيها ( مواضيع عامة ) سوى بعددٍ قليل من المنشورات لم يتجاوز الأربعة على أبعد تقدير ! وسبب هذا يعود إلى طبيعة الكتابة في كل من التدوينين ، وذلك هو كالآتي :

في صيد الخواطر أسترسل بقلمي أحكي وأقصّ وأصف ، أغوص في أعماق النفس وأستخرج منها مشاعر وأفكاراً أجسّدها عبر الكلمات ، دون أن يحتاج مني ذلك في كثير من الأحيان إلى البحث والتدقيق والإثبات العلمي لما أكتبه ، سوى ما كان مترسباً أصلاً في عقلي من ثقافةٍ ومعلومات سابقة ، فلا مرجع للخواطر سوى ما يجول في داخل النفس ، وهو مرجعٌ موجودٌ ومتوافرٌ في كل وقتٍ وحين ، وقد يكون متجدداً بسرعة تكفي للكتابة بشكل مختلف عن الآخر في كل مرة ..

أما في قسم المواضيع العامة ، فأحتاج لكتابة مقالات علمية ممنهجة موثّقة ، تحتاج لجهد سابقٍ للكتابة ، غير قابل للاسترسال في وصف المشاعر والآراء الشخصية ، بل يتطلّب الالتزام بقواعد صارمة في الكتابة والتوثيق والتخطيط الممنهج لا يتسع المجال لذكرها هنا ، غير أنها تتطلب مجهوداً أكبر مما تتطلبه الكتابة في بقية التصنيفات بما فيها صيد الخواطر ، ولأنني لا أحب الكتابة في المواضيع العامة بشكل عبثي لا يقوم على أساس ، فإنني لم أبدأ بعد في الكتابة بشكل جدّي في هذا التصنيف ، لكنني أنوي ذلك ، وفي بالي مواضيع كثيرةٌ أحببت منذ مدةٍ طويلةٍ أن أكتب عنها ، غير أن الظروف لم تتهيّأ بعد بشكل يكفي للتفرغ لها كما ينبغي ..

وعن بقية التصنيفات فتعليقاتي حولها هي كالآتي :

.

قصص قصيرة :

لم أكتب الكثير مع الأسف في هذا التصنيف رغم أن كتابة القصة أمر محبّب لي ، غير أنني أعاني من كساد الأفكار الجديدة ، أتمنى أن أشفى من هذا الكساد قريباً وأن يعرف هذا التصنيف منشورات أكثر لاحقاً إن شاء الله ..

.

كلمة المدوّن :

فعلتُ حسناً حينما افتتحت هذا التصنيف ، أحتاج أحياناً لكتابة كلمةٍ كهذه فهي مفيدة لي وللمدونة ، لا سيما إن تلقّيت منكم نصائح وتوجيهات أحتاجها أيضاً ^_^ ..

.

حياتنا :

قسم مخصص للشؤون المحلية المتعلقة بحياتنا العامة كمغاربة ، لم أكتب الكثير هنا ، ولا أحب ذلك بصراحة ، لكن من يدري ، ربما يستقبل هذا التصنيف مقالات جديدة في وقتٍ ما !

.

ذكريات :

أحب أحياناً الكتابة عن ذكرياتي الخاصة بأسلوب أدبي ، لكنني – على ما يبدو – أكثر انشغالاً من ذلك في معظم الأحيان .. هذا التصنيف يضمّ أطول تدوينٍ كتبته حتى الآن وهو ( شموع الحنين ) ، كنت سأنشره في ( صيد الخواطر ) ، غير أنني غيرت رأيي في آخر لحظة ونشرته في ( ذكريات ) لأنه الأنسب له ، وفي ذكرياتنا الصغيرة دائماً ما قد نستأنس بالكتابة عنه والاستفادة منه بشكلٍ أو بآخر ..

.

إضافة إلى التصنيفات سالفة الذكر ، هناك تصنيفات أخرى أنشأتها يوم أنشأت المدوّنة قبل حوالي سنتين ، غير أنها لم ترَ النور حتى الآن ، وهذه التصنيفات هي :

.

أنيمي :

طال الأمد بيني وبين فن الرسوم المتحركة اليابانية ( الأنيمي ) ، غير أنني كنت ولازلت وسأظل مخلصاً لهذا الفن الذي قدّم لي ولغيري الكثير ، صحيح أنني لم أكتب حتى الآن شيئاً في هذا التصنيف ، إلا أنني أتمنى أن أفعل ذلك يوماً ، عندما تتهيّأ ظروف ملائمة لذلك بإذن الله ..

.

إسلام :

لكتابة مقالات ومواضيع وخواطر إسلامية ، لم يرَ هذا التصنيف النور حتى الآن ، والسبب أنني لا أكتب في العادة عن مواضيع إسلامية بحتة إلا من وجهة نظرٍ عقائديةٍ وفكرية ، مبتعداً ما أمكن عن المواضيع الفقهية لأسبابٍ معينة ، لم تخطر ببالي مواضيع محدّدة للكتابة عنها في هذا التصنيف ، في حين أن كلّ ما أكتبه في بقية التصنيفات الأخرى – كلها – ، هو دائماً وأبداً ذو مرجعية إسلامية خالصة ، فالرؤية الإسلامية والربط بالأصول حاضرٌ في كل المقالات مهما كانت تصنيفاتها ، بشكل واضحٍ مباشرٍ أحياناً وبشكل مخفيّ مبطّنٍ أحياناً أخرى ..

.

دراسة :

افتتحت هذا التصنيف لكتابة مقالاتٍ دراسيةٍ أو متعلقة بالدراسة ، لم أفعل ذلك ! وها أنا ذا تخرّجت من الجامعة دون أن أفعل ، لا أعتقد أنني سأفعل !

.

موسيقى :

كان الهدف من افتتاح هذا التصنيف نشر بعض كلمات الأغاني الجميلة والمفيدة ، العربية والأجنبية ، لكن ذلك لم يحصل بسبب ما قرّرته من أن المدونة يجب أن تقتصر فقط على ما أكتبه بنفسي ، دون أية منقولات مهما كان نوعها ، غير أن مستجداً حصل ، وسيكون سبباً على ما يبدو ، في أن يرى هذا التصنيف النور قريباً جداً ، وبشكل متجدد ..

ما حصل أنني اكتشفت منذ مطلع العام الحالي مجموعة من الأغاني المنتمية لفن ( الراب ) ، ذات المضمون الجريء والكلمات المفيدة المليئة بالمعاني التي تستحق النّشر ، ففكرت في القيام بعملٍ جديدٍ سيكون هو الأول من نوعه في هذا المجال ، وهو ترجمة بعض تلك الأغاني ، أو أجزاءَ منها ، إلى عربيةٍ فصحى مستوفيةٍ لشروط النشر والقراءةِ المجرّدة المستقلّة بذاتها عن الاستماع المعزوف الملحّن ، الخاليةِ من أية تعبيرات عامية أو فرنسية ..

بعبارةٍ أخرى ، تحويل ما يمكن تحويله من تلك الأغاني إلى خواطر فصيحة مسجوعة مقفّاة ، تشبه تقريباً الشّعر الحرّ ..

كانت لي محاولات في هذا المجال منذ بضعة أشهر ، بحيث ترجمت بعض الأغاني الكاملة ، غير أنه كان متعذّراً علي تحويلها كلّها إلى نصوصٍ فصيحة تماماً ، وذلك بسبب الكلمات العامية من جهة ، والكلمات الفرنسية من جهة أخرى ، غير أنني وُفّقت ولله الحمد في ترجمةِ أجزاءَ لا بأس بها بالشكل المطلوب ، سوف أقوم بنشرها هنا إن شاء الله على مراحل ..

لم يكن ذلك عملاً سهلاً كما قد يبدو ، بل كان متطلباً لكثيرٍ من الدقة في التحوير والتلاعب بالكلمات والألفاظ ، عبر تحويل الكلمات العامية إلى كلماتٍ فصحى ملائمة ، وترجمة الكلمات الفرنسية أيضاً ، ومزجها جميعاً في بوتقةٍ تعيد تركيب النص تركيباً آخر ، وتخرجه نصاً جديداً يتميز بصفات الفصاحة كلّها ، مع المحافظة التامة ، أو شبه التامة ، على الخواتم المسجوعة المقفّاة ..

قريباً جداً إن شاء الله ، سأقوم بنشر مجموعةٍ من أعمالي في هذا المجال ، أتمنى أن تعجبكم وأن تستفيدوا منها ، وهذا هو المراد ..

* * *

ختاماً :

أشكركم جميعاً على حسن القراءة ، ولنا لقاءٌ قريبٌ إن شاء الله مع ما سيأتي من مقالاتٍ مستقبلية ..

تمنياتي لكم بالتوفيق ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كلمة المدوّن [ 1 ] – مرحــباً بكم ~

25/04/2010 عند 22:51 | أرسلت فى كـلـمـة الـمـدون | 10 تعليقات

 null

.

[ ” لما كانت الخواطر تجول في تصفّح أشياء تُعرَض لها ثم تُعرِض عنها فتذهب … كان من أولى الأمور حفظ ما يَخطر لكيلا يُنسى ”

” صيد الخاطر ” _ إبن الجوزي ]

.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى كلّ زائر عزيز لهذه الصفحة ، مرحباً بكم مجدداً .. ^_^

أحببت بعد مرور هذه الأشهر التسعة على افتتاح مدونتي المتواضعة هذه ، أن أكتب لنفسي وإليكم هذه الوقفة التي أهدف من خلالها لإعادة النظر في سير هذه المدونة وتوجه كتاباتها ..

منذ افتتحتها بأول تدوين لي ( ومن أنا ، حتى أكتب ؟! ) وأنا أتجرأ على تعليق بعض خربشاتي هذا دون أن أمتلك بعد رخصة قيادة القلم .. ودون أن أشهد مخاض أسلوبي الخاص الذي يشكّل هويتي ، وأشكّل هويته ، افتتحت عدة تصنيفات لم أكتب حتى الآن إلا في بعضها .. في حين أشاهد عدداً منها لا يزال عدد الكتابات فيه صِفراً !

واليوم افتتحت هذا التصنيف الجديد الذي أسميته [ كلمة المدوّن ] .. وارتأيت من خلاله أن أضع كل مدّة معينة – لم أحدد قدرها – نصاً قصيراً يضبط سير المدونة وأتلقى من خلاله آراءكم ، انتقاداتكم ، نصائحكم وتوجيهاتكم المرحّب بها أشدّ الترحيب ..

وهذه أول كلمة أكتبها لي ولكم .. أغتنم بها الفرصة لأجدد ترحيبي الحار بكل قارئ لمدونتي ، بكل معلّق على نصوصها .. وأيضاً بكل عابر سبيل قاده محرك بحث ، أو رابط وضعته في مكان آخر إليها ^_^ .. مــرحباً بكم جميعاً ..

.

بدايةً .. أود أن أشكر كل الأصدقاء الذين ساهموا – من قريب أو بعيد – في تشجيع هذه المدونة ودعمها عبر زياراتهم الدائمة وتعليقاتهم الهادفة .. أذكر منهم :

– أولاً .. الأخت العزيزة سيرين ، صاحبة مدونة [ أسيرة أفكاري ] .. كانت أول من عرّفني على التدوين وشجعني عليه ، واقترح عليّ فتح مدونة وعلّمني كيف أفتتح واحدة ! وبالتالي فقد كانت السبب في وجود هذه الصفحة ! أهديكِ كل ما كُتب هنا ، وكل ما سوف يُكتب ^_^

– الأخ العزيز محمد ، صاحب مدونة [ مدونة محمد ] .. على مدينتنا طنجة أن تفخر بوجود مدون مثله ^_^ .. يسعدني كثيراً مرورك من هنا يا محمد ، ويسعدني أكثر قراءة ما تكتب في مدونتك من نصوص هادفة وراقية تجمع بين بساطة اللفظ ودقة المصطلح وجمال المعنى .. أصبحت زائراً دائماً لك .. ^_^

– الاخوة الأعزاء من منتديات مكسات وغيره : رزان ، Li Hao ، simoni ، mam225 ، heroine ، Kikymaru Eiji ، شارلوك هولمز …

.

* * *

كنت قد فكرت كثيراً في اختيار اسم للمدونة قبل افتتاحها ، وانتهى قراري إلى هذا الاسم الذي لم أندم عليه ولا أنوي تغييره ، [ Innocent Days – الأيام البريئة ] .. هذا الاسم هو عنوان لأغنية جميلة من مسلسل الأنيمي الشهير Code Geass .. أعجبني فاخترته عنواناً لمدونتي ^_^

لم أحدد في البداية أي توجه ستسلكه هذه المدونة .. فافتتحت عدة تصنيفات لمختلف المجالات ، لكنني وجدت نفسي تلقائياً أميل لجعلها مدونة [ خواطر ] .. ولعل هذا يبدو واضحاً من حيث عدد التدوينات في كل تصنيف ، إذ أن معظمها ينتمي لتصنيف [ صيد الخواطر ] في حين أن بقية التصنيفات لم تحظَ إلا بكمّ يسيرٍ جداً من الكتابة ، وبعضها لا يزال شاغراً حتى الآن !

ربما كان هذا هو السبب الحقيقي الذي جعلني أكتب هذه الكلمة ، مررت بلحظات حيرة كثيرة تساءلت فيها ، هل سيكون أفضل أن أحافظ على هذه الوتيرة شبه الموحّدة من الكتابة ، أم أنه عليّ أن أملأ بقية التصنيفات أيضاً لأجعل من المدونة بوتقة تنصهر فيها عدة مواضيع قد تكون ضاربة في البُعد عن بعضها البعض ! هل على نصوصي دائماً أن تكون من ذلك النوع الثقيل والطويل ، أم أنه لا مانع من نشر حتى بعض النصوص المختصرة والقصيرة أو التعليقات المصحوبة بصور مثلاً !! وأعتقد بعد التفكير أنني سأستقر على الرأي الثاني ^_^

.

ولذا ، أتمنى أن تكون هذه الوقفة فاصلاً يفصل المدونة بين مرحلة وأخرى ! لن أسمح لشيء أن يمنعني عن ممارسة الكتابة ، هذا الفِعل الذي أحبه كثيراً … ^_^

.

ختاماً ، أجدد شكري ، وترحيبي بكم جميعاً يا أصدقاء ، وكلّي آذان صاغية لآرائكم ، توجيهاتكم ، نصائحكم وانتقاداتكم أيضاً ..

في أمان الله وحفظه ..

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.