دروس في التاريخ الإسلامي – محمد الخضري بك

01/07/2019 عند 11:52 | أرسلت فى كـتـب وروايـات | أضف تعليق

IMG_3669

.

كتاب: دروس في التاريخ الإسلامي (من البعثة الشريفة حتى مطلع القرن الرابع عشر الهجري) ~

لمؤلفه: الشيخ محمد عفيفي الباجوري المعروف بالشيخ محمد الخضري بك.

=====

هذا كتابٌ كنت اقتنيته من معرض الكتاب في الدار البيضاء عام 2011، وأتممت قراءته في المخيم الصيفي الذي انقطعت فيه بشكل كلي عن العالم الافتراضي.

استغربت كثيراً عندما لم أجد لهذا الكتاب ذكراً ولا أثراً في الإنترنت رغم تعدد الكلمات المفتاحية التي جرَّبتها، لكني وجدت عدة كتب للمؤلف أكثر تعمقاً وتفصيلاً في موضوع التاريخ الإسلامي.

هذا الكتاب صغير الحجم (333 صفحة بالفهارس)، لكنه مع ذلك يغطي التاريخ الإسلامي منذ البعثة الشريفة وحتى مطلع القرن الرابع عشر الهجري، وهو الزمن الذي عاش فيه المؤلف رحمه الله.

والحق أني استفدت من هذا الكتاب استفادة عظمى، لأنه ببساطته واختصاره البالغ للتاريخ الإسلامي قدَّم لنا مشهداً بانورامياً واضحاً لهذا التاريخ، وصار بوسع من يقرأه أن يضع نصب عينيه تصوراً مبسطاً واضحاً للدول التي تعاقبت على المسلمين في مختلف الأمكنة والعصور حتى مطلع القرن الرابع الهجري، وهذا كما ترون عمل نافع جداً للناشئة والمبتدئين من أمثالنا، وما أحوجنا إلى تكوين الصور العامة المجملة قبل الدخول في الأبحاث المتعلقة بالتفاصيل.

يبدأ الكتاب بحديث مختصر عن تعريف العرب وأصلهم وتاريخهم وطباعهم ومعيشتهم… الخ. ثم ينتقل بنا إلى الحديث عن البعثة النبوية وما بعدها مع لمحات خاطفة من السيرة العطرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وبعدها الخلفاء الراشدون، ثم الدولة الأموية بأسرتيها السفيانية والمروانية، مستعرضاً كافة الخلفاء الأمويين حتى آخرهم وهو مروان بن محمد الذي سقط عام 132 هـ.

ثم يأخذنا الكتاب إلى الأندلس مستعرضاً كافة الدول التي تعاقبت عليها، وهي الدولة الأموية ثم العامرية ثم ملوك الطوائف ثم المرابطون وبعدهم الموحدون ثم دولة بني الأحمر، إلى أن سقطت غرناطة على يد الصليبيين عام 896 هـ.

وبعد الأندلس يعود بنا الكتاب إلى المشرق وإلى عام 132 هـ، مستعرضاً كافة خلفاء الدولة العباسية بدءاً من السفاح الذي أسسها وانتهاءً بالمستعصم الذي أهلكه التتار في بغداد عام 656 هـ.

ومن ثم يحدثنا الكتاب عن الدول التي قامت زمن العباسيين وفي إبان خلافتهم؛ وهي (دولة بني بويه)، و(الدولة السلجوقية)، و(دولة آل سبكتكين).

وبعد ذلك يتوجه الكتاب نحو مصر ليحدثنا عن تاريخها بشكل خاص، مستعرضاً إياه منذ الفتح وإلى كافة الدول التي حكمت مصر على طول التاريخ الإسلامي إبان العباسيين وبعدهم؛ وهي (الدولة الطولونية) وبعدها (الدولة الفاطمية) ثم (الدولة الأيوبية)، ثم (دولة المماليك) و(دولة الشراكسة) التي تلتها (الدولة العثمانية) وبعدها دخول الفرنسيين، إلى أن نشأت (الدولة المحمدية العلوية) التي أسسها محمد علي باشا.

وهكذا كما ترون، استعرض لنا الكتاب في صورة بانورامية مجملة ماتعة كل هذا التاريخ الطويل مرتباً بتواريخه وميسراً لمن يريد استيعاب خطوطه العريضة وأحداثه المفصلية، وكل ذلك في عدد من الصفحات لا يتجاوز الثلاثمئة صفحة.

=====

كتاب: دروس في التاريخ الإسلامي.
لمؤلفه: الشيخ محمد الخضري بك.
عدد الصفحات: 333 صفحة.

تم اقتناء الكتاب من معرض الكتاب بالدار البيضاء بتاريخ 13/02/2011.
تم الانتهاء من قراءته بقرية السطيحات نواحي تطوان بتاريخ 14/06/2015.

والحمد لله رب العالمين.

اكتب تعليقُا »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

المدونة على ووردبريس.كوم.
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: