ذاكرة الجسد – أحلام مستغانمي

29/04/2019 عند 12:09 | أرسلت فى كـتـب وروايـات | أضف تعليق

IMG_3320

.

رواية: ذاكرة الجسد
لمؤلفتها: أحلام مستغانمي

.

=====

إن كان من المعلوم بالضرورة أن كتب الطب تهيِّئ الأطباء، وكتب الكيمياء تهيِّئ الكيميائيين، وكتب الفلسفة تهيِّئ الفلاسفة، وكتب الفقه تهيِّئ الفقهاء… إلخ. فإن كتب أحلام مستغانمي تهيِّئ العاهرات والزوجات الخائنات!

وعلى غرار الكتب التي تباع في الأرصفة بعناوين (كيف تتعلم الإسبانية في خمسة أيام دون معلم)، فإن روايات هذه الكاتبة هي – في حقيقتها – عبارةٌ عن (كيف تصبحين عاهرةً في خمسة أيام دون معلم)، أو (كيف تصبحين زوجةً خائنةً في خمسة أيام دون معلم).

وغنيٌّ عن الذكر أن كل (فتاة) تعبِّر عن هيامها بل وحتى عن إعجابها بكتابات هذه البغيِّ من بغايا الرواية، إنما هي في الواقع مشروع عاهرةٍ مستقبلية، أو مشروع زوجةٍ خائنةٍ إن تزوجتْ…

وقد سبق قديماً الحديث في مخلَّفات هذه المخلوقة العفنة، وصار معروفاً أن كافة كتاباتها السَّافلة تدور حول نفس المحور النسويِّ المثير للاشمئزاز: (المرأة – التمرد – المجتمع الذكوري – الحطُّ من الرابطة الزوجية وتصوير الزوج على أنه حيوانٌ همجيٌّ متوحش – تمجيد الخيانة الزوجية واعتبارها بطولةً أنثويةً مظفَّرة، وتصوير العشيق على أنه فارسٌ نبيلٌ على جوادٍ أبيض).

هذه هي أحلام مستغانمي ببساطةٍ شديدة! وعلى غرارها كل بغايا الكاتبات والروائيات النسويات وعاهرات الأدب، المروِّجات بأقلامهنَّ لكافة أنواع القذارة والدَّعارة.

وأما الصِّنعة الأدبية فلا حديث عنها، ويكفي أن أنقل ما قاله بعض المعلِّقين على هذه الرواية الوسخة وأمثالها: إذ وصفها أحدهم بأنها مجموعة عباراتٍ تافهةٍ تصلح للاقتباس، وقد تمَّ إلصاقها ببعض الغراء القصصي في غير تناسق!

وعجِب آخر من روايةٍ أطول فقراتها لا يجاوز ستة أسطر!

ونصَّ آخر – وهو علمانيٌّ صِرف – على أنه حين يقرأ لأمثال هؤلاء النسويات يتأكد لديه أكثر أن مكان المرأة الحقيقي هو المطبخ!

ومهما يكن من أمرٍ فما هذه بروايةٍ وما لغتها بالعربية، وما كاتبتها بإنسانةٍ تستحق ما يستحقُّ الآدميُّ من احترامٍ لآدميته، وهي لا تبلغ حتى ذلك الحد الأدنى من تلك القواعد (الليبرالية) الرائجة، والتي تقضي بتقدير (الآخر) واحترام (ذوق الآخر)…

لا والله! فتاةٌ تحبُّ كتابات مستغانمي هي غير مستحقةٍ لأي احترام، لا لشخصها ولا لذوقها، وأما أن يحب كتاباتها (شابٌّ) من الشباب فإني – في هذه الحالة – لن أكتفي بنفي الرجولة عنه، بل سأنتقل إلى التشكيك الجدِّيِّ في ذكورته نفسها!

21/07/2016

اكتب تعليقُا »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس.كوم.
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: