خيانة وعمالة ~

18/10/2014 عند 16:04 | أرسلت فى ومـضـات فـيـسـبـوكـيـة | أضف تعليق

.

من أوجه ضلال جملة من الإسلاميين الحركيين، الظاهر في خطابهم وانفعالهم، بل وفي بعض أفعالهم أيضاً مما هو ثابت عنهم، استعدادهم الدائم – بشكل معلن أو خفي – للتعاون مع دول الكفر والشرك ضد حكومات دولهم المسلمة، بحجة محاربة الظلم والفساد والاستبداد الذي تمارسه تلك الحكومات – زعموا! -.

فهؤلاء يدّعون – كذباً – أنهم بهذا يحاربون (الظلم)، وهم يتعاموْن مع ذلك عن أن “أظلم الظلم هو الشرك”، فذلك المشرك الذي يتعاملون معه ويقدمون له المعلومات في قالب أقرب للشكوى، هو أظلم بكثير من هؤلاء المسلمين الظلمة في الحكومات الطاغية والمستأثرة! لكنهم يفضلون التعاون مع الظالم في حق الله تعالى، وهو كافر مشرك، على الظالم في بعض شؤون الدنيا الزائلة، وهو مسلم موحد.

حتى أن بعض هؤلاء قد بدؤوا يتسجلون في الجامعات الأوربية والأمريكية، ويتقدمون بأطروحات للماجيستير والدكتوراه، حول مواضيع تمس الواقع السياسي والأمن القومي لبلدهم الأم، كأطروحات التغيير والثورة والفساد والاستبداد وتحرر الشعوب، وهذه الأطروحات عندما يكتبها أولئك القوم بالذات، في تلك الدول بالذات، لا يمكن أن تكون إلا تقارير استخباراتية، وتهريباً للمعلومات إلى العدو، وشكوى له، ودعوة له للتدخل بطريقة أو بأخرى، وليس لكل هذا توصيف أوضح ولا أصدق من “الخيانة” في أحطِّ أشكالها وصورها.

وقد أسهمت فتنة ما يسمى بـ (الربيع العربي) في صعود كثير من أمثال هذه الخيانات المشينة والمسالك المخزية على السطح، وظهورها مكشوفة للناس، إلا من عمي عنها أو تعامى، والله المستعان.

فنسأل الله تعالى أن يكسر شوكتهم ويكفينا شرورهم، وأن يقي بلداننا من الفتن وأن يأخذ على يد كل خائن عميل يبيع دينه ووطنه للمحتل الكافر…

18/09/2014

Advertisements

اكتب تعليقُا »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: