حضارة إسلامية ~

06/07/2014 عند 15:20 | أرسلت فى ومـضـات فـيـسـبـوكـيـة | 2 تعليقان

.

سألني سائل منذ بضعة أيام عن مسألة ما يسمى بـ (الحضارة الإسلامية)، وعرض شبهة ينشرها من ينشرها ممن يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، مفادها أنه لم تكن هناك قط حضارة إسلامية، وأن ما كان مما يُنسب إليها إنما هو عائد في أصوله التاريخية إلى حضارات قديمة سابقة لدين الإسلام بقرون عديدة.

بدايةً، ينبغي الإشارة إلى أن هذا اللون من ألوان الشبهات عائد بالأساس إلى آفة فكرية منتشرة، وهي (تضخيم الجزء وجعله كلاً)، أو (تضخيم الوسيلة وجعلها غاية)، ومرد كل هذا إلى الغفلة عن حقيقة رسالة هذا الدين وما جاء به.

قبل الإجابة عن سؤال هذا السائل، ينبغي أن نتفق أولاً على أننا نتحدث عن الشيء نفسه عندما نذكر كلمة (الحضارة)، فما المقصود بها عند من ينكر وجود (حضارة إسلامية)؟ وما المقصود بها عند من يقر بوجودها ويستميت في الدفاع عنها؟

كلمة (الحضارة) تُستعمل – كما هو معروف – لأداء معنيين مختلفين، أحدهما مادي والآخر إنساني، الأول متعلق بالبناء والعمران وتنظيم شؤون الحياة والمجتمع، والثاني متعلق بسلوك الإنسان وأخلاقه، فإذا تصرف الإنسان على نحو حسن قلنا (هذا إنسان متحضر)، وإذا أساء التصرف قلنا (إنسان غير متحضر).

ومسألة (إنكار الحضارة الإسلامية) هذه شبهة يبثها من يبثها في عقول المسلمين، يريدون إقناعهم أن الإسلام دين مفصول عن حياة الناس، وأنه لم تقم قائمة للحضارة الإسلامية قط، وما هو موجود الآن من الآثار والأطلال إنما كان في زمن ولى وانقضى، وكله مأخوذ أصلاً من حضارات سابقة للإسلام!

هذا النوع من الخطاب التشكيكي المغرض، والخبيث حقيقةً، يتضمن في طياته حرباً نفسية على المسلمين واستفزازاً لمشاعرهم، ونرى أنه ينجح إلى حد بعيد في تحقيق أهدافه عند بعض الضعفاء والجهلة المهزومين، والذين ينتهي بهم الأمر إلى الارتماء في أحضان الماضي البعيد والبحث عن الأطلال الإسلامية، ثم بذل المجهودات المضنية لاستعراض تلك الآثار على الشرق والغرب، مع محاولات متباكية لإثبات أن المسلمين هم أول من اكتشف الظاهرة الفلانية وأول من صنع واخترع الأداة الفلانية، وأنهم أصل العلوم التجريبية والحضارات الحديثة!

وهذا في مجمله أمر حسن إن صدر بنية بيان الحقائق وكشف الشبهات، وإعطاء كل ذي حق حقه، وتعريف المسلمين بتاريخ علمائهم الذين برعوا في كل المجالات، لكن الطريقة التي يسلكها البعض في هذا الشأن تنبي عن وجود خلل عظيم في فهمهم لرسالة الإسلام، وأيضاً عن انهزام روحي داخلي متغلغل في أعماقهم.

بل ربما ينتهي بعضهم إلى الارتماء فعلاً في هوى الحضارة الغربية، والتنكر لدينه وتوجيه فوهة المسدس نحوه! وما ذاك إلا لما ابتلوا به من التعلق بالدنيا، واعتبارهم أن مقياس التقدم الإنساني محصور فقط في ذلك العلم الدنيوي الظاهر، حتى أن الواحد منهم يتنكر لدينه وعقيدته من أجل زر يُضغط عليه أو اختراع عبقري، أو بناية شاهقة أو وسيلة حديثة من وسائل الراحة، أو باب يُفتح تلقائياً أو شاشة لمس أو نظام ذكي! وما بهذا جاء الإسلام لو كانوا يعلمون…

إن رسالة الإسلام جاءت لنقل الإنسان من عبودية الإنسان أو الأوثان إلى عبودية الله وحده لا شريك له، أي أنها جاءت بالتوحيد، وهو الغاية، وكل ما وراء ذلك إنما هو نابع من ذلك التوحيد ومتفرع عنه، وهو وسيلة إليه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما بُعث بانياً ولا صانعاً ولا مهندساً معمارياً، لكنه نبي ورسول جاء ليدعو الناس إلى عبادة الله وحده، فهذه هي نقطة الانطلاق، ومن هذا المنطلق ينبغي أن نبني أفهامنا وتصوراتنا وتقييماتنا لكل الأمور.

هي عقيدة التوحيد أولاً، ومعرفة غاية وجود الإنسان على هذه الأرض واستخلافه فيها، وهي العبودية لله وحده، والتي على أساسها تبنى الشريعة الموحى بها من عند الله تعالى، وشريعة الإسلام متميزة بشموليتها لكافة نواحي الحياة البشرية، ومن شأنها أن تنظم كل أمور الحياة والمجتمع، وهي إلى جانب كل ذلك متضمنة لمنظومة أخلاقية رفيعة متكاملة، ومجموع هذا كله، هو ما يمكن أن نسميه – إن شئت – بـ (الحضارة الإسلامية).

وهي خلاف ما يتصوره بعض المسلمين ممن تغلب عليهم الأهواء والرؤى المادية، والذين وقع عندهم تضخيم لبعض أجزاء الدين حتى جعلوها الدين كله! فلا تصور عندهم للدين إلا تجلياته الحضارية في العمران والبناء وتسهيلات الحياة، بل هناك منهم من يقدم أمثال هذه الأمور حتى على تصحيح العقائد والعبادات! وهذا سوء فهم منهم لرسالة الإسلام، وانهزام روحي أمام سطوة المادة وزخارفها المبهرة، واختلال عظيم في ترتيب الأولويات، والتفريق بين الغايات والوسائل.

بل هذه أمور تقدر بقدرها وتعطى حجمها الحقيقي دون تضخيم ولا مبالغة، والإسلام لا يرفضها جملة، بل إن ديننا يدعونا إلى البحث والتأمل والعلم والصناعة، ولما كان كل ذلك مبنياً على التوحيد والعبودية، فهو إذاً يخدم الإنسان في صميم حاجاته الحقيقية القائمة على علاقته مع ربه، والتي تنفعه في دنياه وآخرته معاً.

وعليه فإن الإسلام لا يرفض الأخذ بأسباب التحضر والقوة ووسائل الراحة، بما في ذلك الاختراعات الحديثة أياً كان صانعها، مسلماً أم كافراً، لكن ذلك ليس على إطلاقه، بل مشروط بموافقته لأحكام الدين، والتي هي أولاً وآخراً في صالح الإنسان، وهذا من حكمة الله عز وجل ورحمته.

فليس من الصواب إذاً أن نتصور بأن على الإسلام أن تكون له (حضارة) بتلك المقاييس المادية المعروفة، وأن نبحث في الأطلال عن أصول تلك الأطلال، ثم نعيدها إلى منابعها الأولى عند البابليين والآشوريين وغيرهم، ثم نقول بأن الإسلام لا حضارة له! بل هذه علوم مادية مرتبطة بالعقل الإنساني المجرد، وهي تتطور على مر العصور، وهي ليست أولوية في دين الإسلام، وليست غاية، بل هي وسيلة تساعد على تحقيق غاية المسلم من وجوده على الأرض، وهي عبادته لله تعالى والتزامه بشريعته طمعاً في رضاه وخوفاً من عذابه.

ثم إن جوهر الحضارة ولبَّها موجود في الأخلاق الإنسانية أولاً وآخراً، وليس في الصناعات المادية، وسأضرب لك مثالاً بسيطاً:

لو أن رجلين مسلمين التقيا في فلاة من الأرض، أو في صحراء قاحلة، أو في قرية بائسة من قرى الجبل، فسلما على بعضهما البعض وابتسما، ثم تناصحا ودل أحدهما الآخر على الخير، ثم تبادلا تقديم المساعدة، ثم توضآ وصليا ركعتين معاً! إن هذا المشهد المتصور هو عندي تجسيد حقيقي لصميم ما يمكن أن نسميه إن شئت (الحضارة الإسلامية)، وهي كما ترى ليست مرتبطة بالمكان والزمان أو مستوى التقدم المادي، بقدر ما هي مرتبطة بروح الإنسان وأخلاقه.

ولو أنه كانت هناك في واحدة من أكثر الدول الكافرة تقدماً، بناية ضخمة أو ناطحة سحاب، بُنيت على أعلى ما توصل إليه العلم الحديث من أساليب البناء والأنظمة الذكية، والأجهزة الكهربائية والكاميرات وغير ذلك، ثم في تلك البناية الفارهة يُشرب الخمر، ويُرتكب الزنا، ويؤتى بالكفر والكبائر والمحرمات كلها، فهذه إذاً جاهلية وهمجية، وهي ليست من الحضارة في شيء رغم قشرة التقدم المادي تلك.

فعلى المسلم إذاً أن يكون عزيزاً بدينه، مستعلياً به على الكفر، مجسداً لمقاصده العظيمة باستقامته وأخلاقه، ويجب قبل كل شيء أن يعرف حقيقة ما جاء به هذا الدين، وأن يرتب أولوياته أولاً، ويفرق بين الغايات والوسائل، وأن يعرف جيداً تلك الغايات والوسائل…

التوحيد أولاً، العبودية وهي الغاية العظمى، نبذ الكفر والشرك بأشكاله، ثم العبادات المفروضة، وهي أهم مما دونها، ثم الأخلاق والمعاملات، ثم طلب العلم في أي باب من الأبواب النافعة للإنسان في دنياه وأخراه، ثم التواصي بالحق والتواصي بالصبر، وليفرق المسلم بين الجزء والكل، وبين الغاية والوسيلة، وليضع كل شيء في مكانه المخصص وليعط كل شيء حجمه الحقيقي…

هكذا يُفهم الإسلام وهكذا يُعتز به، وهكذا يظل المسلم قوياً عزيزاً شامخاً بدينه وأخلاقه، لا تنال منه الشبهات ولا تحرفه الحروب النفسية عن الحق الذي يعتقد به ويعمل بمقتضاه.

* * *

بقيت كلمة أخيرة تخص شبهة لصيقة بشبهة الحضارة، وهي حول بعض العلماء الذين يُنسب إليهم الفضل العظيم في بناء أجزاء مما أسموه (الحضارة الإسلامية)، والذين تم تضليلهم أو تبديعهم أو حتى تكفيرهم من طرف علماء العقائد.

رداً على هذه المسألة، لن أخوض في أي تفاصيل تاريخية ولن أذكر أي أسماء، بل سأكتفي بحديث عام أبتغي به إعادة القراء الأفاضل من المسلمين إلى مسألة (ترتيب الأولويات).

وهذه آفة تلاحَظ بشدة عند بعض الشباب المفتون بهذه الحضارة المادية الغربية، والذي يحاول مستميتاً ومتباكياً أن يثبت للعالم بأنه قد كان للإسلام حضارة عظيمة سابقاً! فهو إذاً يتمسك بأي قشة، ويرفع من شأن أي عالم عربي الاسم، أو عاش في بلاد المسلمين، وكان له فضل في علم من العلوم الدنيوية كالطب أو الرياضيات أو الاختراع أو العمران أو غير ذلك…

ومن كانت هذه حالته فهو بطبيعة الحال لن يقبل أن يتم تضليل ذلك الرمز أو تبديعه، فضلاً عن تكفيره وإن ثبت أنه كان كافراً حقاً! فذلك لا يهم بالنسبة إليه، ولو سألته لماذا يرفض ذلك لقال لك بلسان حاله أو مقاله: “نحن الآن نعيش في عصر التخلف، وهذه الأسماء اللامعة من الماضي هي القشة الوحيدة التي نتمسك بها لإثبات أنه كانت عندنا حضارة سابقة، فإذا بدَّعنا هؤلاء أو كفرناهم فماذا يبقى للإسلام؟!”

هذه هي طريقة تفكيرهم مع الأسف الشديد، وهي موغلة في السطحية والضحالة، والجهل بأولويات الأمور، ثم إنها تنطوي على خيانة لدين الإسلام نفسه! وإن كانت غير مقصودة، لكنها من لوازمها، وسبب هذا الذي يقعون فيه الخللُ المنهجي في الرؤية والتصور.

فهؤلاء يتصورون أنه لا إسلام إلا بالحضارة المادية، وأن العلم بالعلوم الدنيوية أهم بكثير من علم التوحيد والعقيدة، ولهذا وجب تمجيد كل من له لحية وعمامة واسم عربي، حذق في علم دنيوي أو اخترع شيئاً مادياً، واعتباره مسلماً في مطلق الأحوال، بل من الرموز الإسلامية المبجلة التي يُرفع من شأنها ويُفتخر بها، حتى ولو ثبت عنه يقيناً ابتداعه أو اعتقاده لعقائد الكفر، فيجب أن يُغض الطرف عن ذلك كله ويُطمس ويُطمر في النسيان، وألا يُثار الموضوع من طرف المسلمين لأنه يخدش تلك القشة، أو ذلك الرمز الذي يتعلقون بتلابيبه من أجل استعادة ما يتوهمون أنه كرامة مهدورة، وما هي إلا الحرب النفسية التي يشنها عليهم الماديون وهم يقعون في فخاخها بسبب جهلهم وضعفهم وانهزامهم المحزن أمام أعدائهم…

مسألة تقرير العقائد لها أهلها المتخصصون فيها، ولهم مناهجهم الخاصة في البحث والتدقيق وإثبات الأقوال لأصحابها، وإثبات الأحداث التاريخية وإسقاط الضعيف والموضوع منها، فيجب أن يُنظر إلى الأمور من هذه الزاوية (العلمية) المنهجية، وليس من تلك الزاوية العاطفية المهزومة التي تقتضي تمجيد كل من له لحية وعمامة واسم عربي!

فمن ثبت إسلامه من هؤلاء العلماء الذين حذقوا في علوم الدنيا، فهو مسلم على الرأس والعين، ومن ثبت عنه يقيناً أنه كان كافراً أو مبتدعاً، فهو كافر أو مبتدع، ولا كرامة للكفر ولا للبدعة، حتى وإن كان قد اخترع صاروخاً يطير إلى كوكب زحل في القرن الثالث الهجري!

فهو في هذه الحالة ليس منا ولسنا منه، ونحن نعقد الولاء والبراء على العقيدة الصحيحة وليس على العلم المادي والدنيوي…

هذه مفاهيم يجب أن تصحح، وما تخلف المسلمون إلا عندما جهلوا دينهم وتركوه، وراحوا يتخبطون ههنا وهنالك، يتقممون من الكفرة ما يحسبون أنه يكسو عريهم ويتوهمون أنهم يتجملون به، ولو عاد المسلم إلى مبادئ دينه وحدها لوجد فيها غُنية عن غيرها، ولعاش بها عزيزاً حراً أبياً، لا تهزمه شبهة ولا تنال منه حرب نفسية ولا يطاله استفزاز كلامي من أولئك الذين يريدون إطفاء نور الله بأفواههم.

والله المستعان وله الأمر من قبل ومن بعد…

19/06/2014

Advertisements

2 تعليقان »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

  1. “جامعة المدينة العالمية بماليزيا.
    http://www.mediu.edu.my/ar/

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخوةالافاضل
    يسر إدارة جامعة المدينة العالمية مديو الحاصلة على الاعتماد الماليزي من وزارة التعليم العالي الماليزية (MOHE) وأيضًا الحاصلة على اعتماد جميع البرامج الأكاديمية والدورات الدراسية بالجامعة التي يتم اعتمادها من الهيئة الماليزية للاعتمادات والأهلية الأكاديمية، التي تُعنى بمراقبة الجودة والكفاءة الأكاديمية، وتعرف اختصاراً بـ [MQA] أن تهنئكم بمناسبة العام الدراسي الجديد \ 2014 \كما يسعدها أن تخبركم بفتح باب التقديم في موسم سبتمبر 2014 في
    الكليات الآتية:
    * كلية العلوم الإسلامية.
    * كلية اللغات.
    * كلية الحساب الآلي وتقنية المعلومات.
    * كلية التربية.
    * كلية العلوم المالية والإدارية.
    * مركز اللغات.
    * كلية الهندسة .
    كما أن الجامعة تتيح التقديم في:
    – مرحلة الدبلوم.
    – مرحلة البكالوريوس.
    – مرحلة الماجستير.
    – مرحلة الدكتوراه.
    وذلك في نوعي التعليم سواء كان للتعليم عن بعد أو للتعليم المباشر ويمكنكم الشروط العامة للتقديم من خلال هذا الرابط:
    http://www.mediu.edu.my/ar/admissions/requirments
    وأيضًا يمكنكم الاطلاع على البرامج المعروضة لمرحلة البكالوريوس:
    http://www.mediu.edu.my/ar/admission…aduateprograms
    وأيضًا البرامج المعروضة للدراسات العليا:
    http://www.mediu.edu.my/ar/admission…aduateprograms

    مع تحيات جامعة المدينة العالمية بماليزيا.
    http://www.mediu.edu.my/ar/

    MR/ MiSS

    • Al madinah international universitywhich win dependence Malaysian Ministry of Higher Education Malaysia (MOHE) and also winning the adoption of all academic programs and courses, the university that are approved by the Malaysian funds and private academy, which deals with quality control and efficiency Academy, known for short as [MQA ] to congratulate you on the occasion of the new academic September year –2014 . Its pleasure to tell you that the university opening apply for university colleges.

    The flowing colleges :

    * faculty of Islamic Sciences
    * faculty of languages
    *faculty of computer Science.
    *faculty of education .
    *Faculty of Science, Finance and Administration.
    *Language center
    *.faculty of engineering

    The university offer :
    • Bachelor degree
    • Master degree
    • PHD degree
    Both online and on campus learning for more information you can visit
    http://www.mediu.edu.my/ar/admissions/requirments

    for more information about Bachelor degree
    http://www.mediu.edu.my/ar/admission…aduateprograms

    for more information about master degree
    http://www.mediu.edu.my/ar/admission…aduateprograms

    Best Regard Al madinah international university
    //www.mediu.edu.my/ar/


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: