زبدٌ مستغانمي ~

29/05/2014 عند 21:44 | أرسلت فى ومـضـات فـيـسـبـوكـيـة | 2 تعليقان

.

أخبرتني إحدى الفاضلات يوماً، بأنها كانت منذ بضع سنوات مولعة كأشد ما يكون الولع بروايات الكاتبة أحلام مستغانمي، غير أن حالة غريبة من النفور والتوجس بدأت تداخلها شيئاً فشيئاً تجاه تلك الكتابات، حتى انتهت أخيراً إلى نبذها، بل وبغضها بغضاً شديداً!

وقد عبرت الأخت عن استغرابها من نفسها، إذا اطلعت الآن على شيء من تلك الكتابات التي كانت واقعة في غرامها سابقاً، وتتساءل كيف كانت معجبة بها؟ وكيف لم تتنبه في ذلك الوقت إلى ما تشتمل عليه من سموم تحريضية، ونشر (همجي) رخيص للأحقاد والكراهية والضغائن بين الناس…

وأما الزبد فيذهب جُفاءً، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض…

29/05/2014

Advertisements

2 تعليقان »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

  1. و لماذا؟

  2. مشكوور
    مدير موقع Mysurprise


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم.
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: