بطر الحق ~

01/05/2014 عند 20:39 | أرسلت فى ومـضـات فـيـسـبـوكـيـة | أضف تعليق

.

يعمد بعض الناس من أهل الأهواء، إلى التعريض بأنهم يعرفون الحق معرفة جيدة، لكن يظهر من أفعالهم وطريقة كلامهم إيحاء للناس بأنهم (تجاوزوا) ذلك الحق، وأنهم بمعرفتهم له صاروا أكبر من أن يلتزموه.

وهذا في الواقع من خفي التكبر والغرور، والتعالم الفارغ، والحق أنهم ما عرفوا الحق، لأن معرفة الحق لا تكتمل إلا بالتزامه، وإلا فلا معرفة! وأما ما يتبجحون بمعرفتهم له فلا يعدو بالنسبة لحالهم (معلومات ثقافية)، ربما فهمومها بعقولهم، لكن مرض قلوبهم حال دون إيمانهم والتزامهم بها وعملهم بمقتضاها.

وهؤلاء – لو كانوا يفهمون -، على خطر أعظم مما قد يقع فيه الجهال، لأن العلم إما أن يكون حجة لك أو عليك، والعلم عند هؤلاء حجة عليهم مهما تغافلوا عن ذلك وتعاموا.

وسبحان الذي قال في أمثالهم: “إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه.”

وصلى الله وسلم على من روي عنه قوله: “الكبر بطر الحق وغمط الناس.”

وبطر الحق بمعنى جحوده بعد العلم به.

30/04/2014

Advertisements

اكتب تعليقُا »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: