كبرٌ وحقد ~

20/02/2014 عند 23:45 | أرسلت فى فـيـض الـمـداد | أضف تعليق

.

kibr wa 7i9d

.

الإلحاد لم يكن يوماً طفرةً عقلية، بل هو في حقيقته حالةٌ نفسيةٌ تقوم على الكبر والحقد، فكلُّ ملحدٍ هو متكبرٌ بالضرورة، وحاقدٌ بالضرورة. كما أنه ليس شبهةً تزول بالحجة والإقناع والبحث العلمي، فلم يزل الملحدون يثبتون في كل مرة أنهم أكثر الناس ادِّعاءً للتجرد العلمي، وما زال واقعهم يثبت أنهم أبعد الناس عنه على الإطلاق، وأشدُّهم إيغالاً في الخيانات العلمية والأخلاقية السافرة.

ويُستحضر هنا في هذا المعنى ما قاله فيهم أحد الذين كتبوا عنهم، وهو الشيخ محمد الغزالي عليه الرحمة، قال في كتابه (ركائز الإيمان):
– “إن الإلحاد هو آفةٌ نفسيةٌ وليس شبهة علمية.”

ولا أمان لملحدٍ أبداً، إذ كيف تتوقع أن يتواضع لك من يتكبر على الله؟! وكيف تنتظر خيراً من إنسانٍ كافرٍ بالأخلاق والمبادئ؟!

إن الإلحاد هو أقصى مدىً يصل إليه مزاج الكبر والحقد؛ الكبر على الله، والحقد على الكون والخلق. وأنا بحقٍّ أتساءل؛ كيف يستطيع الملحدون أن يتعايشوا مع ضمائرهم؟! كيف يطيقون أنفسهم؟! وكيف تمضي بهم أعمارهم وعواصف الحقد تلك تفتك بأرواحهم دون توقف؟! عجباً لهم والله… ولله في خلقه شؤون!

04/05/2013

Advertisements

اكتب تعليقُا »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: