تجليات قرآنية ~

03/01/2014 عند 23:03 | أرسلت فى ومـضـات فـيـسـبـوكـيـة | أضف تعليق

.

من التجليات القرآنية التي يمكننا رؤيتها في أحداث سقوط الأندلس، قوله تعالى:

“كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاً ولا ذمة، يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون.”

فسبحان الله، كيف تحققت هذه الآية حرفياً في أحداث الأندلس، إذ أن الصليبيين قد (أرضوا المؤمنين بأفواههم)، ووقعوا معهم المعاهدات المتضمنة لحفظ النفوس والأموال والدين.

ثم كان أن (ظهروا عليهم)، بمعنى تغلبوا عليهم وقهروهم، فـ (لم يرقبوا فيهم إلاً ولا ذمة)! إذ سرعان ما غدروا وخانوا ونقضوا كل المعاهدات المبرمة مع المسلمين، وبدأ عصر محاكم التفتيش وإكراه الناس على اعتناق النصرانية، وتعذيب وقتل كل من تُشتبه فيه أدنى شبهات الإسلام…

وأيضاً، فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز:

“ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، قل إن هدى الله هو الهدى، ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير.”

وهذه أيضاً من الآيات التي تحققت في أحداث الأندلس، إذ أن الصليبيين (لم يرضوا عن المسلمين حتى يتبعوا ملتهم)! ورغم أن المسلمين كانوا في أقصى حالات الانهزام والضعف والهوان عليهم، إلا أنهم حاربوا فيهم عقيدتهم وانتماءهم لهذا الدين، ولم يقبلوا منهم إلا أن (يتبعوا ملتهم)، مصداقاً لقول الله تعالى فيهم، وهو الأعلم بهم وبنفوسهم وما يريدون وما يأملون…

ثم يأتينا الآن إنسان مسلم ليقول: نحن نحتفل بعيد الميلاد كي نتقرب إليهم ولكي نحسِّن صورة الإسلام في عيونهم!

بمثل هذا الذل سبقونا…

بمثل هذا الهوان لم نُنصر بعد…

03/01/2014

Advertisements

اكتب تعليقُا »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: