كربلاء قبلةً للمسلمين! ~

27/12/2013 عند 17:03 | أرسلت فى فـيـض الـمـداد | أضف تعليق

.

karbalaa

.

انتشر في العديد من الحسابات الفيسبوكية وصفحات الإعلام الرقمي، تصريحٌ مصورٌ صادمٌ للرئيس العراقي نوري المالكي، جاء فيه ما يلي:

– “ولكن بإذن الله، حينما تتطور كربلاء، لأن كربلاء يجب أن تكون هي قبلة العالم الإسلامي، لأن فيها الحسين!

(…)

والقبلة نتجه إليها في كل يومٍ خمس مرات، وكذلك الحسين فهو ابن هذه القبلة التي أوصانا الله تبارك وتعالى أن نتجه إليها.”

وقد أثار هذا التصريح ضجةً عارمةً وجدلاً كبيراً، وبرزت الأصوات التي تحذر المسلمين من خطر الشيعة ومعتقداتهم، وانبرت لها أصواتٌ معارضةٌ أخرى، من طرف أصحاب الجهل المركَّب والورع البارد، الذين ينادون بوحدة المذاهب والأديان، وبأنه ليس بيننا وبين (إخواننا من الشيعة) إلا خلافاتٌ يسيرةٌ ينبغي نبذها وتجاوزها، من أجل ما يسمونه بـ (وحدة الأمة).

وقد يتوهم كثيرٌ من الغافلين أن هذا التصريح جاء عارضاً شاطحاً، وأنه ليس أكثر من زلة لسانٍ عابرة، بحيث لا يُلزم أحداً من الشيعة غير قائله هذا، نوري المالكي، غير أن الواقع خلاف ذلك، وأنه مما ينبغي إعلام إخواننا المسلمين به أن موضوع (تغيير القبلة) ليس زلة لسانٍ فرديةً عابرة، بل هو من عقائد الشيعة الحقيقية التي يؤمنون بها، والموجودة في بطون كتبهم ومجلداتهم.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد فقط، فليس (تغيير القبلة) فقط ما يريدون، بل من أمانيهم وطموحاتهم ما هو أكثر من ذلك، مما قرره لهم أسلافهم البائدون، ومنه على سبيل المثال هدم الكعبة المشرفة وتسويتها بالأرض، وأخذ الحجر الأسود إلى العراق وتنصيبه هناك، وإعمال السيف في العرب وإراقة دمائهم أنهاراً، وغير ذلك مما تقشعر له الجلود ويشيب له الولدان…

وعليه فإن الرئيس العراقي لم يقل شيئاً من عند نفسه، بل لم يزد على أن ردد على مسامع الناس عقيدةً من عقائده التي يؤمن بها، كما جاءت في مراجعه العقائدية المعتمدة!

وإليكم – حفظكم الله ورعاكم – نموذجين من هذه النصوص الخطيرة، والتي يجب أن يقرأها كل من يتهمنا بنشر الفتنة الطائفية بين المسلمين، في كل مرةٍ نكشف الشيعةَ فيها على حقيقتهم، ونحذِّر منهم ومن معتقداتهم، وننزع القناع عن نياتهم السوداء الخبيثة.

جاء في (كتاب الغيبة) لمحمد بن الحسن الطوسي:

– “عنه، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: القائم (يعني المهدي) يهدم المسجد الحرام حتى يردَّه إلى أساسه، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أساسه، ويردَّ البيت إلى موضعه وأقامه على أساسه، وقطع أيدي بني شيبة السراق وعلقها على الكعبة.”

وجاء في كتابهم (الوافي) للفيض الكاشاني، وهو من أضخم مراجعهم:

– “يا أهل الكوفة، لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحبُ أحداً من فضل، مصلاكم بيت آدم وبيت نوحٍ وبيت إدريس ومصلى إبراهيم، ولا تذهب الأيام حتى يُنصب الحجر الأسود فيه.”

ولهم في غير هذه المواضع من كتبهم نقولٌ شنيعةٌ حول ما سوف يفعله مهديهم المزعوم بعد خروجه من سردابه، من هدمٍ وقتلٍ لثلثيْ العرب، على زعم أن ثلثاً واحداً منهم فقط هو من سيهتدي إلى دينهم الحق، إلى غير ذلك من خرافاتهم وخزعبلاتهم التي تقشعر لها الأبدان ويندى لها الجبين.

وأتوقع أن يقول قائلٌ بأن هذه النقول هي من كتبٍ صفراء قديمة، عفا عليها الزمن وطواها النسيان، وأننا الآن في عصرٍ آخر، وأن على (العقلاء) من الطرفين أن يتباحثوا سبل الوحدة بيننا وبينهم. والجواب على هذا هو أننا – أهل السنة – إن كنا قد أعلنا القطيعة مع كتبنا ومراجعنا، فإن هؤلاء الشيعة لم يفعلوا، بل هم ماضون في مشروعهم التوسعي القائم على أساسٍ عقائديٍّ بحت، تماماً مثل الصهاينة الملاعين، فإن العقيدة الدينية هي التي تحرك هؤلاء جميعاً، وإن ظهر منهم واحدٌ أو اثنان من دعاة التقارب والوحدة، فإن مَن هم على رأس الهرم الشيعي لا يؤمنون بشيء من هذا الهراء، بل هم يعملون ويجتهدون، في دولتهم إيران، ويأخذون بأساليب القوة، ولهم طموحاتٌ بعيدة المدى، وكل تلك الطموحات هي مبنيةٌ على عقائدهم، تلك الموجودة في كتبهم القديمة والحديثة!

فكفانا دفناً لرؤوسنا في التراب، كما تفعل النعامة! أعداؤنا الصهاينة وعملاؤهم من الشيعة ماضون في مشروعهم العقائدي المعادي للعرب والمسلمين، ونحن مازلنا نتبادل تهم الطائفية فيما بيننا، ونتمنى ونحلم، وننشد الأناشيد، ونغمض أعيننا عن الحقائق الساطعة، ونتوهم بأن الروافض طيبون مسالمون، يريدون محاربة اليهود وتحرير القدس، والعيش بسلامٍ مع السنة ومع كافة الطوائف الإسلامية وغير الإسلامية!

أفيقوا يرحمكم الله! فإن هناك فرقاً بين أحلامكم (الوردية) وبين ما يخطط له رؤوس الهرم الشيعي في إيران وغيرها… هم ينتظرون مهديهم المنتظر الذي سيهدم الكعبة ويقتل العرب، وأنتم تنتظرون منهم الحب والوحدة والتعاون ضد العدو المشترك! بل والله هم العدو الأكبر! فإن خطر الصهاينة اليهود واضحٌ لا يخفى، وخطر هؤلاء الأنجاس مخفيٌّ مستتر…

27/12/2013

Advertisements

اكتب تعليقُا »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: