أيها المتنطعون ~

19/11/2013 عند 12:17 | أرسلت فى ومـضـات فـيـسـبـوكـيـة | أضف تعليق

ayoha lmotanati3on

.

أيها المتنطِّعون… إني لا أفهمكم!

أيها الفلاسفة والمفكرون والروائيون… إنكم ما فتئتم توحشون وتُغْربون، وتقتطعون من جبال اللغة مفرداتٍ ومعاني هي كالجلاميد أو أثقل وزناً، ينوء بفهمها بسطاء الناس من أمثالنا إلا من كان من أمثالكم، ونحن كثيرٌ وأنتم قليل، فما فائدة هذا الذي تفعلون؟ وما هدف هذا الجهد الذي يهدُّ أبدانكم وأرواحكم؟

إن كان هدفكم الذي تزعمون هو كلُّ تلك المعاني السامية، تلك الغايات المطلوبة لذاتها، كرضا الله عز وجل، والحقيقة، والجمال، فجميع هذه أمورٌ لا نكاد نفقدها إلا عندكم، ولا نكاد نجدها أصفى وأنقى وأكثر تجلياً إلا في كتابات أولئك البسطاء الذين يعبِّرون عن المعنى الواضح بكلمات أوضح وأقل إغماضاً.

إنني أفضل أن أقرأ وصفاً بسيطاً واضحاً لمشهدٍ أو فكرة، أو عبارةً قصيرةً من أقوال الصالحين من السلف والمعاصرين، وأجد أنها أنفع للعقل وأمتع للنفس وأكثر إنعاشاً للروح، من قراءة كتابٍ جُلِّدت فيه ألف صفحة، وما فيه إلا ثرثرةٌ فارغةٌ كثيرةٌ حول (التأويل السيميائي لرواية ما بعد الحداثة)!

البساطة نعمةٌ حُرم منها المتنطعون…

19/11/2013

Advertisements

اكتب تعليقُا »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: