امدحني لو سمحت! ~

07/11/2013 عند 19:39 | أرسلت فى ومـضـات فـيـسـبـوكـيـة | تعليق واحد

.

الإنسان السوي يسعد باهتمام الآخرين به، لكنه لا يطلب منهم ذلك علناً، بل يحرص على أن يفعل ما يجعله مستحقاً للاهتمام.

وفي الفيسبوك، أي إنسان يسعد بتلقي الإعجابات، لكننا نرى البعض يطلبها علناً! بل ويطلبها دون أن يفعل ما يجعله مستحقاً لها.

ولما كان زر (الإعجاب) غالباً ضرباً من المجاملة أو المديح، فإن أولئك المهووسين بتسول الإعجابات هم أشبه بإنسان يأتيك قائلاً:

– “امدحني لو سمحت! امدحني أرجوك! أبد إعجابك بشكلي! أبد إعجابك بصوتي وكلامي وما أقول!”

أعتقد أنها مسألة وقت فقط حتى يصنف علماء النفس مرضاً جديداً اسمه (هوس تسول الإعجابات على الفيسبوك).

07/11/2013

Advertisements

تعليق واحد »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

  1. Reblogged this on Salwa Sidahmed.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: