أوراق إدارية ~

05/10/2013 عند 17:54 | أرسلت فى فـيـض الـمـداد | تعليق واحد

.

awra9 idariya

.

عالم الإدارة عالمٌ خاصٌّ مليءٌ بالتفاصيل والأسرار، ويكون مغروراً مغفَّلاً من حسِب أن الإلمام بحقيقة الحياة الإدارية وفهمَها فهماً صحيحاً يمكن أن يتأتَّى بمجرد السماع من الآخرين ومشاهدة المسلسلات المتلفزة، بل إنها خبراتٌ تراكميةٌ وحقائق معقدةٌ وصادمةٌ لا يدركها إلا من عاش زمناً طويلاً داخل دهاليز النظام الإداري، وهي حقائق بعيدةٌ كل البعد عن تلك التصورات المثالية للأشخاص الذين لم يتعاطوا مع عالم الإدارة ولم يتغلغلوا فيه بما يكفي، كمثل الطلاب الجامعيين والمتخرجين الشباب الذين لا يزالون في بداية مسارهم المهني، والذين لا يحملون في أذهانهم ما هو أكثر من تلك الصورة النظرية المثالية التي درسوها في الجامعات والمعاهد والكتب.

وعن نفسي، فقد دخلتُ عالم الوظيفة الإدارية في شهر مارس من عام 2008، أي قبل حوالي خمس سنوات ونصف، وهي مدةٌ لا تزال قصيرةً جداً، وما زلتُ بطبيعة الحال لم أكتسب من الخبرة والمعرفة ما يكفي للحديث عن واقع النظم الإدارية بعمق المجرب المحنَّك، بل إني ما زلتُ أُعتبر بالنسبة للقدماء من زملائي موظفاً جديداً حديث السن، وما زلتُ مستحقاً للقب (أسنان الحليب) الذين يصفون به هازئين أمثالي من الأغرار الذين لا يتجاوز مسارهم المهني بعد مجرَّد سنواتٍ قليلة!

غير أني وخلال هذه المدة القصيرة التي أمضيتها داخل عالم الإدارة، رأيت أشياء جديدة، واكتشفت أشياء كثيرةً لم أكن أتوقعها على النحو الذي هي عليه، وتغيَّرتْ عندي كثيرٌ من المفاهيم المثالية التي كنت أحملها في سنوات الشباب الأولى، وأيام الدراسة النظرية في الثانوية والمعهد، ولقد أحببتُ أن أشارككم – أيها الأفاضل – بعض ما تعلمته من أمورٍ وقواعد وتفاصيل، لعلها تكون ذات فائدةٍ لفئة الشباب المتخرج حديثاً، والمقبل على ولوج عالم الوظيفة الإدارية.

وقبل البدء، تبقى الإشارة إلى أن هذه القواعد التي سيأتي ذكرها هي قواعد عامةٌ شاملة، وهي الأكثر انتشاراً في معظم المؤسسات والشركات العامة والخاصة، ولستُ أقصد بها أيَّ تعميم، بل ربما تكون هنالك استثناءات، غير أنها متروكةٌ للحالات الخاصة التي تظلُّ مهمة اكتشافها مسندةً لبصيرة الموظف الإداري نفسه، ومدى خبرته في الحياة الإدارية.

أبدأ على بركة الله، مع الإشارة إلى أن هذه النقاط التي سيأتي ذكرها هي نقاطٌ واقعيةٌ صريحة، تخلو من أيِّ تزويقٍ أو مثاليةٍ تضرُّ أكثر مما تنفع.

 

* * *

 

– النظام الإداري بطبعه نظامٌ شريرٌ جاحد، فلا تتوقع خيراً من الإدارة أبداً، واجعل منك على ذُكْرٍ أن ما يريده المديرون هو فقط استغلال جهودك إلى الحد الأقصى، ودون أي اهتمامٍ منهم بأمورك الخاصة، فالمديرون عمليُّون مصلحيُّون إلى آخر حد، مجرَّدون من العواطف الإنسانية في غالبية الأحيان.

– المديرون والرؤساء يتغيرون باستمرارٍ كل بضع سنوات، وأما الموظفون العاديون من أمثالي وأمثالك فهم أطول أعماراً في مناصبهم، لذلك ضع في حسبانك أن المدير الجديد لا يعرفك ولا يعرف تاريخك المجيد! فلا تتوقع منه أن يأخذ خبرتك ومكانتك بعين الاعتبار للتغاضي عن أخطائك أو إبداء التساهل معك.

– الجو الإداري جوٌّ مشحونٌ عن آخره بالغيبة والنميمة والتحاسد والتباغض وتبادل النظرات، وأيضاً التجسس وتصيد الأخطاء الصغيرة منها والكبيرة، ولستَ في مأمنٍ من ذلك حتى وإن كنتَ تتعمد الانعزال عن الجميع، وتتقصَّد اجتناب الدخول في علاقات معهم، مهما توقَّيت واحتطت فلا تتوقع يوماً أنك في عافيةٍ من نظراتهم الفاحصة وتجسسهم على حركاتك وسكناتك، وحتى أدق أمورك الشخصية.

– لا تتوهم أبداً أن سلوكك وطريقة تصرفك تمر على الآخرين مرور الكرام، هناك دائماً من يراقبك بدقةٍ شديدةٍ مدهشة، ويراقب أدقَّ حركاتك وسكناتك دون أن تشعر أنت بذلك.

– كل كلمة تنطق بها تُلتقط فوراً، ولاحقاً – في المقهى أو الحانة – يتم تحليلها بشكلٍ متعمق، وكثيراً ما يتم تحميلها أكثر مما تحتمل، ويُعمد إلى عصرها عصراً بغية استخراج الاستنتاجات العبقرية منها! وطبعاً لستَ في حاجةٍ إلى تذكيرك بأن كل ما تنطق به من كلامٍ ينتشر لاحقاً بين الجميع انتشار النار في الهشيم.

– جلسات جماعة الموظفين مساءً في المقاهي تقوم كلها على اغتياب زملائهم، فلا تتوقع أن زملاءك ينسون أمرك عندما تذهب إلى حال سبيلك وتعود آمناً لبيتك، هم يتحدثون عنك بشكلٍ متعمقٍ فيما بينهم حتى لو لم تكن تربطك بهم أي صداقة.

– مهما كنتَ بعيداً عن الرؤساء والمدراء، ومهما بدا لك أن المدير بعيدٌ عنك حتى قد تشك في أنه يعرفك أصلاً، تأكد من أن مديرك يعرفك جيداً، وتصله تقارير شفويةٌ مفصلةٌ عنك من طرف جواسيسه من زملائك، وتيقن من أنه يعرف تفاصيل دقيقةً عن حياتك الخاصة، كما أنه يملك تحليله الخاص عن شخصيتك، وغالباً ما يكون تحليله صحيحاً بالنظر إلى موقعه العُلْوي ورؤيته الفوقية، لكنه لا يتعامل مع ذلك بحسن نيةٍ ومن وجهة نظرٍ خيِّرة.

– توقع أن ترى الموظفين الكسالى يرتقون بسرعةٍ صاروخيةٍ في سلالم الترقية، في حين تظل مسيرة أكثر الموظفين بذلاً واجتهاداً بطيئةً ومتعثرةً للغاية، ولك أنت أن تبحث لماذا أو تستنتجه!

– توقع أن يتعامل المدير بكرهٍ وعدائيةٍ مع الموظف المجتهد المستقل بشخصيته، وأن يقرِّب إليه الموظف الذليل له مهما كان فاشلاً متكاسلاً.

– لا تتوقع أن المدير يفرح بجهودك العظيمة وإنجازاتك الكبيرة في مجال العمل، حتى لو ابتسم في وجهك وأبدى احتفاءه بك، هو مسرورٌ في الحقيقة لأن جهودك العظيمة تصبُّ في صالحه هو، وتخدم تقاريره التي يرسلها إلى مديريه ورؤسائه، بل توقع الجحود الكامل من مديرك عند أول خطأ منك أو تعارض مصلحة، وهو ما يمكن التعبير عنه بهذه العبارة من العامي المغربي الفصيح: (لن يعقل عليك)!

– المدير لا يهتم بالعمل كما قد يبدو لك، اهتمامه منصبٌّ فقط على ما يخدم مصلحته الخاصة، لذلك لا تتوقع منه تقديراً لجهودك إن لم تكن مهامك تصب مباشرةً في قائمة إنجازاته هو، وما سيضمِّنُه تقاريره التي سيرسلها إلى كبرائه.

– المدير لا يريد منك أن تكون شريفاً ونزيهاً، كما لا يريد منك أن تكون نذلاً خائناً أيضاً! هو يريد منك فقط أن تكون خاضعاً لإرادته هو، أن تكون نزيهاً عندما يريد هو ذلك، وأن لا تتردد في الخضوع لأوامره حتى وإن انطوت على الخيانة الفجة والخرق السافر للقوانين والأخلاق.

– احذر الفخاخ الإدارية، هناك دائماً تساهلاتٌ وخروقاتٌ عامةٌ للقوانين متعارفٌ عليها من طرف الجميع في المؤسسة، وتدخل في إطار (المسكوت عنه) أو (المميَّك عنه) بالتعبير العامي المغربي، لكن لا تنس أن تلك القوانين والمساطر هي سيفٌ مسلَّطٌ على رؤوس الجميع، وأنها قد تُستخدم ضدك أنتَ فقط دون غيرك إذا أراد المدير ذلك.

– توقع أن تتم محاسبتك بشدةٍ على الأخطاء الصغيرة التافهة، في نفس الوقت الذي يتم التغاضي عن الأخطاء الكبيرة الفادحة لآخرين، والتي قد تصل أحياناً لتكون (جريمةً) كاملة الأركان تستحق متابعةً قضائية!

– طيبة قلبك وأخلاقك الحسنة وإخلاصك في عملك ليست أبداً نقاط قوة لك، لا تتوقع أن يتم الاهتمام بها أو أخذها بعين الاعتبار، بل على العكس، ربما تكون أكبر سببٍ لجميع مشاكلك وهمومك الإدارية!

– توقع أن تقرأ في تاريخ مديرك صفحات من الذل والمهانة تجعلك تندهش، لكن لا تستغرب، فلو لم يكن ذليلاً لما صار مديراً!

– أسوأ الرؤساء هم أولئك الذين كانوا موظفين عاديين سابقاً، ثم ارتقوا بالأقدمية أو بطريقةٍ أخرى حتى صاروا رؤساء، هؤلاء عادةً ما يعانون من عقدٍ نفسيةٍ مزمنة؛ عقدة النقص أحياناً، جنون العظمة أحياناً أخرى! ولهم غالباً تاريخٌ أسود من الهوان عندما كان رؤساؤهم يذلُّونهم إذلالاً شديداً، فهم إذاً يحاولون أن يعيدوا سيرة جلَّادهم، والتعامل مع مرؤوسيهم بنفس الطريقة التي عوملوا بها في أيامهم المريرة الأولى.

– هذا النوع من الرؤساء سالف الذكر، يعتبر أن حصوله على منصب الرئاسة حلمٌ كبيرٌ تحقق له بعد سنواتٍ طويلةٍ من الكد والاجتهاد، لذلك فهو يبذل المستحيل لكي يحافظ عليه… توقع إذاً أن لا تكون لهذا الرئيس أي شخصيةٍ مستقلة، وأن يكون إمَّعةً متلوناً، وتابعاً ذليلاً لإملاءات أسياده، وتوقع منه أيضاً أن يفرط في العمل ليل نهار، وفي العطل أيضاً، وأن يحاول إجبار مرؤوسيه على العمل بنفس وتيرته المجنونة.

– على النقيض مما سبق ذكره، فإن أفضل الرؤساء هم أولئك الشباب المتخرجون من المدارس العليا والمعاهد الحديثة لتدريس مناهج التدبير وتكوين القادة، وذلك لتلقِّيهم تكويناً متيناً حول الأساليب الحديثة في التدبير والقيادة، ولأنهم في العادة لا يؤمنون بالأساليب السُّلطوية في الإدارة، بل وربما لا يعرفونها أصلاً بسبب حداثة سنهم وطيبة معدنهم ونقاء سريرتهم الإدارية.

– هذا النوع من الرؤساء مستقلٌّ بذاته وشخصيته، وثائرٌ بطبعه لا يقبل الضيم، فهو قد دخل إلى المؤسسة شامخ الأنف مرفوع الرأس، رئيساً منذ يومه الأول وبشهادته العليا، فليس للمدير أي فضلٍ عليه، ولذلك فهو لا يجد نفسه مضطراً لأن يَذِلَّ له أو أن يكون خاضعاً لإرادته خضوعاً تاماً… هؤلاء الشباب يدركون جيداً أن الأبواب المفتوحة أمامهم كثيرة، والطموحات لا حصر لها، لذلك فهم غير مجبورين على المساومة بكرامتهم للبقاء في أي مؤسسةٍ والتمسك بمنصبهم فيها.

– يؤمن هذا الجيل الجديد من الرؤساء الشباب بالطرق التشاركية في الإدارة، وينعكس هذا على شكل تعاملٍ جيدٍ ومحترمٍ مع مرؤوسيهم، بل وربما يدافعون عنهم ضد أي ظلمٍ قد يقع عليهم من كبار المديرين.

– لا تكن ساذجاً ولا تثق بالجميع، بل قدِّم سوء الظن أولاً في معظم الموظفين، ولا تثق في أحدٍ منهم بعض الثقة إلا بصعوبةٍ شديدةٍ وحرصٍ عظيم.

– لا تعمِّق علاقاتك ولا توسِّع دائرتها كثيراً، دائماً ينتهي ذلك إلى المشاكل والورطات السخيفة، بل اختر لك عدداً محدوداً جداً من الأصدقاء الذين تثق في صدقهم وأمانتهم، ولا تجاوزهم إلى غيرهم.

– لا تنخدع بالمظاهر حتى تختبر الجواهر والمعادن، قد تجد بعض الخير والأمانة في موظفٍ سِكِّيرٍ فاسد الأخلاق منحلِّ الشخصية، وقد يخذلك ويخونك عند أول اختبارٍ الموظف الملتحي، وحامل المسبحة، والحامل سجادة الصلاة على مرفقه في كل وقتٍ وحين!

– كن حذراً، واعرف قانون مؤسستك جيداً، تأكد من أن هناك من يتربص بك الدوائر ويتصيَّد أخطاءك ويسعى للإيقاع بك، لا تغفل عن ذلك حتى لو كنت تعتبر أنه ليس عندك أعداءٌ على الإطلاق، وأن الجميع طيبون ولطفاء ويبتسمون في وجهك، بل عندك أعداءٌ وأنت لا تدري!

– حتى وإن أحببت الجميع، تأكد من أن هنالك من يكرهك بشدة، ودون أي سببٍ واضح!

– لا تعترف بأخطائك أمام أحد! اعترف بها بينك وبين نفسك فقط وحاول إصلاحها سراً، لكن مع الآخرين فأنت دائماً على حق، ولا تخطئ أبداً، وكل شيءٍ عندك على ما يرام، وليس هناك مجالٌ لأي ملاحظات! تذكر جيداً أن هناك من يقتنص أي فرصةٍ للتسلل إليك، وسذاجتك في هذا الأمر قد تكون قاتلة!

– لا يحبطك كل ما سبق ذكره! ولا تمنعنَّك معرفة كل هذا من أن تبذل جهدك وتخلص لعملك، واحرص على تحصين نفسك بالقانون، وعلى سدِّ كافة الثغرات المؤدية إليك، هناك دائماً من يحاول التسلل إليك عبر ثغراتٍ قانونية، تعرَّف عليها جيداً وأغلقها، ولتكن متوقعاً على الدوام لأي هجومٍ قانونيٍّ عليك، وعليك طبعاً أن تكون مسلحاً لمواجهته بالتبريرات القانونية اللازمة.

– لكي تحمي نفسك إدارياً، يجب أن تكون تبريراتك قانونيةً فقط، وليس بالضرورة أن تكون صادقةً وتمثِّل الحقيقة! قد تقع عليك تهمةٌ باطلةٌ أنت بريءٌ منها، لكنها ثابتةٌ في حقك من وجهة نظر القانون، وبهذا أنت على موعدٍ مع النهاية المأساوية والعقوبة الظالمة! وفي المقابل، قد تكون تهمةٌ أخرى ثابتةٌ في حقك تماماً، وتكون بالفعل قد ارتكبتَ الخطأ والمخالفة، لكنك تستطيع الخروج منها سالماً لعدم توفر الإثباتات القانونية اللازمة.

– لو وقعت في أحد النزاعات الإدارية، يجب عليك لكي تحمي نفسك أن تنظر فقط إلى الجانب القانوني للأشياء، وليس من وجهة نظر الصدق والحقيقة، يجب أن تفكر بمنطق (هل يمكن إثبات ذلك قانونياً أم لا؟)، وليس بمنطق (هل حدث ذلك فعلاً أم لا؟)، لا يهم ما حدث فعلاً وما لم يحدث، بل المهم هو هل هناك دلائل ملموسةٌ تثبته أمام القانون أم لا!

– رغم كل ما سبق ذكره، توقع أن تشاهد ظلماً صريحاً سافراً يقع على موظفٍ بريئٍ تماماً، أو على موظفٍ مذنبٍ بالفعل لكن دون إثباتٍ قانوني لخطئه! لا تنس أن الإدارة تتعامل بمنطق التسلُّط والطغيان وليس بمنطق الحق والعدل، ولهذا لن ينفعك منطقك العقلي السليم ومناداتك بالمبادئ والأخلاقيات السامية.

– ختاماً، ليست الترقيات والمناصب العليا هي الهدف الأسمى، والمصدر الوحيد للسعادة، بل السعادة تكمن في سلامة الضمير وبساطة العيش، لذلك لا تشغل بالك كثيراً ولا تحرق أعصابك في وظيفتك، ولا تكرِّس كل حياتك لها، بل أعطها حقها ولا تبخسها، وكن حذراً، لكن لا تنس أن تعيش حياتك وتستمتع بوقتك وتمارس هواياتك، لا تسمح لجانبك العملي أن يطغى على كل حياتك وتفكيرك، في الحياة كثيرٌ من الأمور الجميلة التي تستحق أن تعاش ويُستمتع بها، بعيداً عن الجانب العملي وهمومه التي لا تنتهي…

مع متمنياتي بالتوفيق لجميع التلاميذ والطلاب والمتخرجين حديثاً، والباحثين عن عمل، وأيضاً الموظفين الجدد الذين يكتشفون عالم الإدارة الكبير لأول مرة.

05/10/2013

Advertisements

تعليق واحد »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

  1. وصفاً دقيقاً واستنتاجات خطيرة نعاني من أثرها ولكن لا أحد من الرؤساء يصرح بها، رائع جدا وجود مثل هذه الكتابات عسى أن يُستبدل ذلك النوع من الرؤساء بآخرين لا يوظفون عقدهم الشخصية في الاستبداد بالمرؤوسين ..


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.

%d مدونون معجبون بهذه: