<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>●( مدونـة الأيـام البريـئة )● &#187; مواضيع عامة</title>
	<atom:link href="http://innocentdays.wordpress.com/category/%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%b9-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://innocentdays.wordpress.com</link>
	<description>في صراع مع الزمن .. ومحاولة التقاط أجمل ذكريات العمر .. أنشأت هذه المدونة حفاظاً على حنين الماضي .. وعلى متعة الحاضر .. وغموض المستقبل</description>
	<lastBuildDate>Fri, 25 May 2012 13:57:23 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<cloud domain='innocentdays.wordpress.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>http://s2.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>●( مدونـة الأيـام البريـئة )● &#187; مواضيع عامة</title>
		<link>http://innocentdays.wordpress.com</link>
	</image>
	<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="http://innocentdays.wordpress.com/osd.xml" title="●( مدونـة الأيـام البريـئة )●" />
	<atom:link rel='hub' href='http://innocentdays.wordpress.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>مـاذا أقـرأ ؟</title>
		<link>http://innocentdays.wordpress.com/2010/08/10/%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a3-%d8%9f/</link>
		<comments>http://innocentdays.wordpress.com/2010/08/10/%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a3-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Aug 2010 20:50:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>innocentdays</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواضيع عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://innocentdays.wordpress.com/?p=168</guid>
		<description><![CDATA[  . [ ليس أفْيَد للعقل ولا أمتع للروح من التنزّه في عقول الآخرين وأرواحهم .. وليس أقدَر على منح هذا الاقتحام الجميل لدواخلهم من القراءة لما يكتبون .. ] . &#8221; ماذا أقرأ ؟ &#8221; .. ورطة جميلة تعاقب عليها مجموعة من المدونين المغاربة .. لست أدري أيهم صاحب الفكرة ! كل ما أعرفه [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=innocentdays.wordpress.com&#038;blog=8826441&#038;post=168&#038;subd=innocentdays&#038;ref=&#038;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://innocentdays.files.wordpress.com/2010/08/read-book.jpg?w=550" alt="Reading" /> </p>
<p>.</p>
<p>[ ليس أفْيَد للعقل ولا أمتع للروح من التنزّه في عقول الآخرين وأرواحهم .. وليس أقدَر على منح هذا الاقتحام الجميل لدواخلهم من القراءة لما يكتبون .. ]</p>
<p>.</p>
<p>&#8221; ماذا أقرأ ؟ &#8221; .. ورطة جميلة تعاقب عليها مجموعة من المدونين المغاربة .. لست أدري أيهم صاحب الفكرة ! كل ما أعرفه أن دوري قد حان .. نبّهني إلى ذلك ، أو ورّطني فيه .. أخي العزيز خالد ..</p>
<p>.</p>
<p>سرّني كثيراً قراءة ورطات الآخرين .. وأحس أن ورطتي لن تضيف جديداً ، كوني مازلت طارئاً على عالم القراءة .. وكون أسماء الذين قرأت لهم لا تزال قليلة .. لكن هذا لا يمنع من مشاركتكم إياها ..</p>
<p>* * *</p>
<p>نبدأ على بركة الله :</p>
<p><strong>1 &#8211; من أرسل لك الدعوة ؟</strong></p>
<p>أرسلها لي الأخ العزيز خالد أبجيك .. صاحب مدونة [ <a href="http://med-tanger.blogspot.com/">الفكر الحر</a> ] .. سامحه الله !</p>
<p>.</p>
<p><strong>2 &#8211; ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك ؟</strong></p>
<p>قارئاً نهماً كنت في صغري .. تعاقبت على أيام طفولتي مجموعة من روايات الجيب والكتب التي كنت أختلسها من مكتبة والدي ولا أذكرها الآن .. لكنني كنت أميل لقراءة كتب وروايات أكبر من سني ! علقت بذاكرتي من كتب الطفولة مجموعة المكتبة الحديثة للأطفال ، لمحمد عطية الابراشي .. ومجموعة المكتبة الخضراء للأطفال ، والتي كتب قصصها مجموعة من الكتاب أهمهم يعقوب الشاروني .. قصص الأنبياء .. ومجلة ماجد أدمنت عليها إدماناً شديداً في فترة ما .. مجلة العربي الصغير .. مجلة الوعي الاسلامي كان يشتريها والدي وكنت أقرأ بعضها ، وكانت تعجبني مجلة الأطفال الملحقة بها ..</p>
<p>أذكر أيضاً باللغة الفرنسية Bob et Bobette .. كانت مضحكة جداً وممتعة !</p>
<p>.</p>
<p><strong>3 &#8211; أهمّ الكتّاب الذين قرأت لهم ؟</strong></p>
<p>لم أبدأ القراءة بشكل جدّي إلا في وقت متأخر جداً .. أحس كلما رأيت اسم كاتب لم أقرأ له أنني مقصر في حق القراءة .. وبالتالي في حق نفسي ! ومع ذلك أجدني انتقائياً بعض الشيء .. الأسماء التي سأذكرها الآن هي أسماء كتّاب مررت بهم .. أو مروا بي .. بدرجات بالغة التفاوت .. بعضهم قرأت له عدة كتب .. والبعض الآخر قرأت له كتاباً واحداً فقط أو كتابين .. وآخرون قرأت لهم بعضَ كتابٍ فقط ..</p>
<p>( أسماء الكتاب مرتبة ترتيباً أبجدياً )</p>
<p>- ابن الجوزي<br />
- ابن تيمية<br />
- ابن حجر العسقلاني<br />
- ابن خلدون<br />
- ابن سيرين<br />
- أبو بكر الجزائري<br />
- أحلام مستغانمي<br />
- باولو كويلو<br />
- بيير داكو<br />
- جبران خليل جبران<br />
- جون غراي<br />
- خالد محمد خالد<br />
- زينب الغزالي<br />
- السيد سابق<br />
- عائض القرني<br />
- عبد الحفيظ بن ملك عبد الحق المكي<br />
- عبد الله العروي<br />
- علاء الأسواني<br />
- فيكتور هيجو<br />
- محمد حسن علوان<br />
- محمد سعيد رمضان البوطي<br />
- محمد عيسى داود<br />
- محمد قطب<br />
- محمود شاكر<br />
- مصطفى لطفي المنفلوطي<br />
- نجيب الكيلاني<br />
- نجيب محفوظ<br />
- ويل ديورانت<br />
- يوسف القرضاوي</p>
<p>.</p>
<p><strong>4 &#8211; الكتّاب الذين قرّرت ألّا تقرأ لهم مجدّداً ؟</strong></p>
<p>نادراً ما أتخذ قراراً كهذا .. لا يكفي أن يكون الكاتب سيئاً في أسلوبه أو أفكاره حتى لا أقرأ له ! لا أحب أن أقرأ فقط ما يعجبني وما يوافق أفكاري .. بل قد أقرأ حتى ما يخالف مبادئي حباً للاستطلاع .. واستزادة من الثقافة ورغبة في الاستكشاف والتعلم والاطلاع على الفكر الآخر وإن كان مخالفاً ..</p>
<p>كل كاتب من الذين ذكرتُ سواء أكنتُ معه أو ضده .. مستعد للقراءة له إذا استدعت ذلك ضرورة الاطلاع أثناء إبحاري في موضوع ما أو لون أدبي معين ..</p>
<p>مع ذلك .. محتمل أن أتخذ قرارات ضمنية بعدم القراءة مجدداً لأحدهم .. سأذكر بعضهم علماً أن قرار عدم القراءة عندي هو حكم ( غير نافذ ) :</p>
<p>- جون غراي : لم أستطع إكمال كتابه ( الرجال من المريخ والنساء من الزهرة ) ! استفزني التكرار الكثير لنفس العبارات والأفكار طيلة الكتاب وبشكل يخلو &#8211; حسب ما بدا لي &#8211; من التنظيم المنهجي ! لست متشجعاً لإكمال قراءة الكتاب .. ولا أظنني قارئاً غيره للكاتب ..</p>
<p>- عبد الله العروي : لم أستطع أيضاً إكمال كتابه ( مجمل تاريخ المغرب ) .. بدا لي متعمقاً جداً وصعباً على الفهم بالنسبة لقارئ بسيط مثلي ! لن أقرأ كتباً تذكرني بدروس الاجتماعيات التي بالكاد ارتحت منها .. أو بالمقالات السياسية والتاريخية التي نجدها في صفحات الجرائد والمجلات .. أميل للكتابة المبسطة أكثر .. وتلك التي تخاطب الوجدان والروح .. ربما أقرأ له رواية ( أوراق ) في وقت ما .. أذكر أن أحدهم قد امتدحها لي قبل سنوات !</p>
<p>- علاء الأسواني : كرهي للفكر المتعفن لكاتب ما قد لا يمنعني من قراءة المزيد له .. إلا أن علاء هذا قد بلغ من الانحطاط والدناءة .. بل والرتابة حداً جعلني أتوقع كيف سيكون شكل كتابته الأخرى .. لن أجد متعة ولا فائدة في قراءة شيء يذكرني بالأفلام المصرية التي تدور كل أحداثها حول محور واحد .. معظم أبطالها عجائز أصحاب تفكير حيواني .. محور حديثهم يدور دائماً حول الثروة والسيطرة والجنس .. أسطوانة مشروخة تكررت كثيراً في المشهد السينمائي والروائي .. لذلك لا أظنني سأقرأ مجدداً لكاتب تافه ومكرر مثل علاء ..</p>
<p>- نجيب محفوظ : قرأت له رواية واحدة فقط ولا أظنني سأقرأ المزيد لسببين .. الأول أن أسلوب الرواية الأولى كان جافاً جداً .. لا يتعدى سرداً مرتباً ومتواصلاً للأحداث في عبارات وجمل تتجه نحو الهدف مباشرة ، وأنا لا أميل صراحةً لمثل هذا الأسلوب .. والثاني أن أحداث تلك الرواية &#8211; وكثير غيرها &#8211; إما أنها تدور في العصر الفرعوني القديم .. أو أنها تتناول موضوعات ورموزاً شديدة الارتكاز على المجتمع المصري فقط .. مما سبب لي تكاسلاً عن الانفتاح على روايات هذا الكاتب ..</p>
<p>.</p>
<p><strong>5 &#8211; في صحراء قاحلة، أيّ الكتب تحمل معك ؟</strong></p>
<p>بعد كتاب الله .. لن أحتاج في صحراء قاحلة إلى كتاب علمي يتعب العقل .. بل سأحتاج إلى كتاب يسامر الروح ويداعب الخواطر .. لن أجد إذاً أفضل من ( صيد الخاطر ) أنيساً في وحشة الصحراء ومعيناً على وعثائها ..</p>
<p>.</p>
<p><strong>6 &#8211; من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبداً ، وتتمنى قراءة كتبه ؟</strong></p>
<p>كل كاتب ممن ذكره الإخوة المتورطون ولم أذكره .. أصنفه ضمن هذه الخانة .. أرغب &#8211; وليس على سبيل الحصر &#8211; في القراءة لـ :</p>
<p>- حسن البنا<br />
- عباس محمود العقاد<br />
- دان براون<br />
- أحمد مطر<br />
- علي الطنطاوي<br />
- غسان كنفاني<br />
- عبد الحميد كشك<br />
- ابن بطوطة<br />
- فتحي يكن<br />
- مالك بن نبي</p>
<p>يبدو أنه فاتني خير كثير .. لكنني &#8211; فعلاً &#8211; أحس أن قراءتي في حاجة إلى بعض التوجيه ، بعيداً عن الفوضى القرائية التي أوقعت فيها نفسي منذ بدأت قبل حوالي عام تقريباً ..</p>
<p>.</p>
<p><strong>7 &#8211; ما هي قائمة كتبك المفضلة ؟</strong></p>
<p>سؤال صعب .. وصعوبته في أنني لا أقرأ لدافع المفاضلة .. بل لا أفكر فيها بتاتاً .. إلا أنني سأحاول اختيار أجمل ما ستقع عليه ذاكرتي في هذه اللحظة :</p>
<p>- تلبيس إبليس / ابن الجوزي : جزى الله ابن الجوزي خيراً عن أهل السنة بهذا الكتاب .. حسام صارم سلّطه على أصحاب الأهواء والخرافات والبدع والضلالات .. لم أقرأ مثله متصدياً لكل تيار ديني وفكري ضال .. وبدلائل الكتاب والسنة ..</p>
<p>- صيد الخاطر / ابن الجوزي : عصارة فكر مؤلفه وخلاصة تجارب عمره .. باقة خواطر تخاطب أعماق الروح لم أقرأ مثلها ! ولم تترك لي غير الوقوف معجباً بفكر هذا الرجل وعقله .. وقلبه أيضاً !</p>
<p>- البؤساء / فيكتور هيجو : رواية رائعة شدتني معانيها الانسانية الفاضلة وأحداثها السلسة الرائقة .. أفكر في إعادة قراءتها مجدداً !</p>
<p>- النظرات / مصطفى لطفي المنفلوطي : مجموعات قصص ومقالات صنّفها المنفلوطي في مجموعة النظرات .. يبهرني أسلوبه الرائع وفكره المستنير وهدفه الانساني النبيل في كل ما يكتب ..</p>
<p>- رجال حول الرسول / خالد محمد خالد : بأسلوب غاية في الابداع والتشويق .. يحدثنا خالد محمد خالد عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كلما قرأت لأحدهم وما حباه الله من مجد الصحبة .. يخيل إلي أنه أعظمهم حظوة عند الله ورسوله ! وهكذا حتى أقرأ لآخر فينسيني الذي سبقَه .. فسبحان الله ..</p>
<p>- فقه السيرة النبوية / محمد سعيد رمضان البوطي : عرض موفق ورائع للسيرة النبوية العطرة .. أجمل ما أعجبني في الكتاب استخراج البوطي للعبر والعظات والأحكام الشرعية من كل حدث من أحداث السيرة .. بأسلوب ينم عن فهم عميق وتبصّر في مراد الله لعباده المسلمين ..</p>
<p>- مقدمة ابن خلدون : أمام هذا الكتاب أقف عاجزاً عن التعبير ! أعتبره واحداً من أعظم كتب التاريخ الانساني بأسره .. وليس العربي والاسلامي فقط .. استطاع ابن خلدون أن يحقق في مقدمته ما عجز عن تحقيق مثلِه غيرُه .. ومازالت المقدمة حتى يومنا هذا مرجعاً كبيراً لكل العلوم الانسانية .. لا يضاهي إعجابي بالكتاب إلا انبهاري به !</p>
<p>- ماجدولين / مصطفى لطفي المنفلوطي : من أفضل الروايات التي قرأت أحداثاً وأسلوباً .. عرض أدبي وإخراجي مميز وتراجيديا مؤثرة برع ألفونس كار في حياكتها .. وبرع المنفلوطي في ترجمتها إلى العربية بأسلوبه الأخّاذ ..</p>
<p>- سقف الكفاية / محمد حسن علوان : رغم تفاهة أحداث الرواية وانحطاط فكر الكاتب .. استطاع علوان أن يَمْثُل في روايته الأولى بأسلوب عربي مثير للذهول والاستغراب مع صغر سنه حين كتبها .. لم يهمني الموضوع السطحي للرواية بقدر ما أهمتني الألاعيب اللغوية الرائعة التي استخدمها طيلة الصفحات التي ناهزت الأربعمئة .. من أوصاف وتشبيهات واستعارات ومجازات ومقولات وأفكار كتابية وإخراجية استفدت منها كثيراً .. على مستوى الأسلوب العربي الحديث .. فقط .. يمكنني اعتبار سقف الكفاية رواية مفضّلة في هذا الشأن .. وليس في غيره ..</p>
<p>- حكاية جاد الله / نجيب الكيلاني : من أفضل الروايات العربية التي قرأت .. لقد برع الكيلاني في صياغة أحداثها وحواراتها بأسلوبه المتميز الذي وازى فكره النيّر وهدفه النبيل .. استمتعت كثيراً بقراءة هذه الرواية .. لعلي أقرأ المزيد له في قابل الأيام ..</p>
<p>.</p>
<p><strong>8 &#8211; ما هي الكتب التي تقرؤها الآن ؟</strong></p>
<p>آخر كتاب أنهيته كان ( نسيان كوم ) للكاتبة أحلام مستغانمي .. بعده حمّلت كتاب ( مجمل تاريخ المغرب ) لعبد الله العروي لكنني تركته ولم أكمله .. الكترونياً مازلت حائراً أي كتاب أقرأ .. ولا أفعل الآن سوى إعادة تصفح كتب وروايات سابقة قرأتها ..</p>
<p>قدّرت أن عليّ &#8211; قبل تحميل كتاب جديد &#8211; ، أن أتوقف قليلاً لأرتب أوراقي القرائية .. هذه المرة نحو قراءة ممنهجة ومركزة تتجه تحديداً نحو موضوع ما .. نحو مجال ثقافي أو نمط أدبي معين .. ومازلت حائراً ماذا ، أو عن ماذا أقرأ !</p>
<p>القراءة العشوائية قد تكون مضرة للقارئ .. لأنها تفقد كثيراً من فائدتها وسط فوضى الكتب ..</p>
<p>غريب أمر هذه الورطة جاءت تحديداً في فترة استراحتي القرائية !</p>
<p>أما ورقياً .. فقد بدأت بقراءة كتاب ( العبودية ) لشيخ الاسلام ابن تيمية .. وجدته في مكتبة والدي وأذكر أنه امتدحه لي يوماً .. أيضاً بقيت لي رواية ( في سبيل التاج ) وأكون قد أنهيت قراءة المنفلوطي كاملاً ! سوف أشتريها من مكتبة الحي غداً إن شاء الله أو بعد غد فإني عازم على قراءتها ..</p>
<p>.</p>
<p>* * *</p>
<p>هذه كانت ورطتي وأرى أنها الأضخم بين الورطات ! سيكون جميلاً أن نتبادل أسماء الكتاب والكتب وآراءنا حولها وذلك لتعم الفائدة .. ليس أفضل من القراءة غذاءً للروح ..</p>
<p>أجدد شكري لأخي العزيز خالد على بادرته الجميلة في توريطي .. وتمنياتي للجميع بالتوفيق ..</p>
<p>في أمان الله وحفظه ..</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/innocentdays.wordpress.com/168/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/innocentdays.wordpress.com/168/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/innocentdays.wordpress.com/168/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/innocentdays.wordpress.com/168/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/innocentdays.wordpress.com/168/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/innocentdays.wordpress.com/168/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/innocentdays.wordpress.com/168/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/innocentdays.wordpress.com/168/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/innocentdays.wordpress.com/168/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/innocentdays.wordpress.com/168/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/innocentdays.wordpress.com/168/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/innocentdays.wordpress.com/168/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/innocentdays.wordpress.com/168/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/innocentdays.wordpress.com/168/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=innocentdays.wordpress.com&#038;blog=8826441&#038;post=168&#038;subd=innocentdays&#038;ref=&#038;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://innocentdays.wordpress.com/2010/08/10/%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a3-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>18</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/037fa9f6cd1a1a68483cbb5a14973a3f?s=96&#38;d=&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">innocentdays</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://innocentdays.files.wordpress.com/2010/08/read-book.jpg" medium="image">
			<media:title type="html">Reading</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>قراءة في مشهد الثقافة</title>
		<link>http://innocentdays.wordpress.com/2009/09/13/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://innocentdays.wordpress.com/2009/09/13/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2009 11:46:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>innocentdays</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواضيع عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://innocentdays.wordpress.com/?p=55</guid>
		<description><![CDATA[دائماً يعد مفهوم الثقافة من المفاهيم الغامضة التي لا تحتمل تأويلاً واحداً قطعياً ، باعتبار مصطلح ( ثقافة ) مصطلحاً حديثاً لا نجد له أصولاً في تاريخ اللغة العربية ، كثير من المفكرين والفلاسفة أصدروا تعريفات متعددة لهذا المفهوم لكن مع ذلك يظل معنى الثقافة واحداً عند العوام وعامة الشعب ، وإن كان مفهومها موضوع [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=innocentdays.wordpress.com&#038;blog=8826441&#038;post=55&#038;subd=innocentdays&#038;ref=&#038;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>دائماً يعد مفهوم الثقافة من المفاهيم الغامضة التي لا تحتمل تأويلاً واحداً قطعياً ، باعتبار مصطلح ( ثقافة ) مصطلحاً حديثاً لا نجد له أصولاً في تاريخ اللغة العربية ، كثير من المفكرين والفلاسفة أصدروا تعريفات متعددة لهذا المفهوم لكن مع ذلك يظل معنى الثقافة واحداً عند العوام وعامة الشعب ، وإن كان مفهومها موضوع بحث متشعب عند طلاب الأدب والفلسفة .. فهل الثقافة تعني العلم ؟ المعرفة ؟ كثرة المعلومات العامة ؟ وهل تتحقق بالإغراق في قراءة الكتب والمقالات وسماع البرامج والمحاضرات ؟</p>
<p>* * *</p>
<p>لست متخصصاً في هذا الموضوع بل لا أكاد أعرف شيئاً عن تفاصيله ، لكن أقرب تعريف سمعته واقتنعت به هو أن الثقافة هي ما يبقى في العقل بعد نسيان كل شيء ، نحن ندرس مواد كثيرة منذ المرحلة الابتدائية وحتى الجامعية ، لكن الطالب المتخرج لن يتذكر كل كتاب قرأته طيلة فترة تعليمه وبتفاصيله الدقيقة ، أي أن الطالب المتخرج من الجامعة يكون قد نسي تماماً النصوص التي درسها وحفظها واستعد بها لإجراء الامتحانات ، لكن عند المقارنة بينه وبين شخص لم يدرس شيئاً في حياته سيبدو الفرق واضحاً بين الطالب الجامعي والطالب المتخرج من المرحلة الإعدادية مثلاً ..</p>
<p>هذا ما يسمى بالتكوين المعرفي ، وهو تكوين متدرج وغير مباشر لشخصية الإنسان عبر المناهج الأكاديمية التي درسها طوال فترة تعليمه ، وتختلف جودة التكوين المعرفي بين شخص وآخر باختلاف نسبة التخلص من أنواع الأمية الثلاثة .. فهناك أمية هجائية يسهل التخلص منها في المرحلة الابتدائية عبر تعلم الحروف اللغوية والقراءة والكتابة ، وهناك النوع الثاني من الأمية وهو الأمية المعرفية ، ويتم التخلص منها عبر القراءة المتنوعة واكتساب قدر لا بأس به من المعلومات سواء في مجال التخصص أو في المعلومات العامة ، أما النوع الثالث فهو الأمية المنهجية ، ومعناه أن ليس كل شخص يعرف القراءة والكتابة وله رصيد من المعلومات في رأسه سواء أكان تحصيلها أكاديمياً أو حراً ، قادر على أن يضع بنفسه بحثاً في موضوع ما بحيث يحترم فيه أسس ومبادئ المنهج العلمي في البحث والتنظيم وبالتالي إنتاج موضوع مستقل مرتب الأفكار يستحق القراءة ويقبل النقد الخارجي ..</p>
<p>لمحاربة هذا النوع من الأمية كان من الواجب على الطالب أن يدرس علم مناهج البحث وهو العلم الذي يؤطر مجال التخصص من حيث الأدوات والطرق اللازمة للخوض فيه ودراسته ، وكذلك علم الابستمولوجيا أو فلسفة العلوم وهو العلم الذي يعني بمعرفة الأصول الأولى للعلم وكيف تم تكوينه من الأساس وهل ما تتم دراسته أو التخصص فيه يتوفر على شروط [ العلمية ] و [ الموضوعية ] التي تجعل منه [ علماً ] قابلاً للتدريس الأكاديمي أم لا .. ( كلمة &#8221; ابستمولوجيا &#8221; تترجم عربياً بـ &#8221; علم العلم &#8221; أو &#8221; علم المعرفة &#8221; ).</p>
<p>* * *</p>
<p>تجاوزاً لكل هذه المفاهيم الأكاديمية ، تبقى الثقافة مفهوماً مسلماً به عند عامة الناس وإن كان معظمهم وحتى بعض المثقفين منهم مع الأسف يفتقرون للمنهج السليم في البحث عن مراجع الثقافة وطريقة تقبل المعلومات الواردة والتي أصبحت سيلاً جارفاً في الآونة الأخيرة بفضل ثورة الإعلاميات والتواصل .. وبرأيي أن مشكل الثقافة في مجتمعنا المعيش يتجلى في ثلاثة مستويات عند ثلاث فئات اجتماعية وهي كالآتي :</p>
<p><strong>- المستوى الأول ، عند غير المتعلمين أو الذين لم يتجاوزوا سوى الأمية الهجائية</strong> : عند هؤلاء نجد أن مشكلة الثقافة لديهم تتجلى في مصادر اكتساب هذه الثقافة والتشدد في التعصب لها أحياناً سواء بتأييد بعض المفاهيم أو رفض بعضها ، ولو بحثت ستجد أن لا أساس لمواقفهم سوى أنهم ألفوا آباءهم على تلك المواقف أو وجدوها كذلك منذ فُتحت أعينهم على المجتمع المحيط بهم ، ولهذا نجد أن شريحة كبيرة من العوام غير المكونين معرفياً تستمد قناعاتها فقط من المخلفات الفكرية والفضلات المعرفية الموجودة في البيت والشارع وقد يقود التعصب بعضهم إلى عدم قبول أية فكرة جديدة مهما تحلت بالمنطقية وحجة الإقناع ، بل قد يرى بعضهم أن الدارسين والمثقفين هم أشخاص قضوا أعمارهم وسط الجامعات والكتب ولم يدخلوا في معترك الحياة ولذا فإن معلوماتهم وأفكارهم هي مجرد عبث لا فائدة منه .. مع الأسف وجود مشكل كهذا وعند شريحة كبيرة من المجتمع هو دليل على قلة الوعي وغلبة الخضوع للمسلّمات البديهية الموجودة في المجتمع أو القادمة من الماضي دون تكلف عناء البحث عن مدى صحة تلك الأفكار وعلميّتها ..</p>
<p><strong>- المستوى الثاني ، عند السائرين في طريق التعلم أو الذين هم في صدد محاربة الأمية المعرفية</strong> : كثير من هؤلاء يظهرون بمظهر المثقفين وذلك بسبب امتلاء رؤوسهم بالمعلومات العامة التي أتت من مطالعة الكتب أو مشاهدة البرامج الوثائقية ، ويتفاوت تكوينهم المعرفي بتفاوت نسبة اطلاعهم على المراجع العلمية وهذا أمر حسن وجيد جداً أن يتعطش الشباب لتحصيل المعرفة والثقافة العامة لكن الإشكالية هنا تتمثل في أمور عديدة أذكر منها :</p>
<p><em>- عدم الاعتماد على منهج علمي معتمد في التحصيل</em> ، إذا اعتبرنا أن طريق التكوين العصامي هي أصعب من التكوين الأكاديمي بكثير ، لأن إدراك الأساليب المنهجية في البحث واستيعابها والعمل بها هو أمر في غاية الصعوبة حتى على الجامعيين فما بالك بالعصامي الذي يسعى لتكوين نفسه بنفسه ، ولهذا نجد أن الثقافة الناتجة عن قراءة معلومات متفرقة من هنا وهناك هي ثقافة ناقصة بحيث أن المعلومات المجردة والمتدفقة عبر وسائل الإعلام هي معلومات تفتقر إلى الاستناد على أساس مرجعي وتفتقر إلى المسار الذي يقودها لتحصيل نتيجة ما ، كما أنها قد تخلو من المصداقية أيضاً ولذا فإن أسلوب البحث الحر عن معلومات ثقافية عامة قد لا يمنحك تكويناً معرفياً متكاملاً ..</p>
<p><em>- سوء تقدير قيمة المعلومات المحصل عليها</em> ، وذلك لأنها معلومات مجردة قد تكون مجهولة المصدر وقد يكون المطلع على جهل بقيمة المصدر وأهميته التاريخية وقيمته الفكرية ، ويتجلى هذا كمثال في تعامل بعض هؤلاء المثقفين البسطاء مع مواضيع خلافية اختلف فيها كبار الفلاسفة والعلماء في مجال معين ، فنجد أن القارئ البسيط يتسرع في إصدار الأحكام والتحيز لفئة معينة بل ومهاجمة الفئات المخالفة لها مستجيباً بذلك لتهييج عاطفي يكون قد تعرض له من طرف أحد التوجهات دون حتى أن تكون له قراءة شاملة وموضوعية لكل التوجهات المتناقضة ، لذا وقبل أن يخوض المرء في مواضيع الخلاف ويبدي تحيزه إلى فئة ما ودفاعه عنها يجب أن يبدأ أولاً بالاطلاع الواسع على كل الإشكالات الخلافية بين الأفكار وأسبابها وأهدافها حتى تتكون له نظرة واضحة عن الوضع ، فيسهل عليه إذ ذاك اعتناق المذهب الذي يراه مناسباً بحسب ما اقتنع به وسيكون بذلك قادراً على المناقشة والإقناع لأنه سيكون قد اطلع على أفكار الغير وعرف كيف ينقدها وينقضها بالعقل والمنطق بعيداً عن الاستثارة العاطفية التي تدل في كثير من الأحيان على الخواء الفكري ..</p>
<p><em>- عدم التدرج المنهجي في التحصيل المعرفي</em> ، وهذا أيضاً من أسباب انعدام المنهجية السليمة في التحصيل والتي تمنح الطالب تدرجاً مناسباً يبدأ به من أصول العلم منتقلاً به شيئاً فشيئاً إلى الفروع وهذا نحو إحاطة شاملة بمجال التخصص تحيل الطالب انتهاءً إلى إبداع شيء جديد فيه وهذا شأن طلبة الماجستير والدكتوراه ، إنعدام هذه المنهجية عند بعض القراء الأحرار يجعلهم غير قادرين على تمييز الكتاب الذي يقرؤونه هل تنبغي قراءته أولاً أم أن هناك كتباً أخرى تجب قراءتها قبلاً حتى يمكن فهم الكتاب الأكثر تقدماً وتعقيداً ، إنعدام هذا التدرج قد يصيب بعض الطلاب بالإحباط الشديد واليأس لعدم قدرتهم على فهم ما يقرؤونه وافتقارهم إلى الأسس الأولى التي لا يصح أن يتعمق أحدنا في علم ما إلا إذا تمكن منها ، فلا يمكن مثلاً بناء سقف البيت قبل جدرانه ولا يمكن بناء الجدران دون أساس متين ..</p>
<p>وكمثال بسيط على هذه الإشكالية نجد مثلاً شاباً حديث الإقبال على التدين بعد أن كان على غفلة ، نجده عوض أن يبدأ بالتعرف على عقيدته أولاً ثم يتعرف على بعض الأحكام الفقهية البسيطة ، ينتقل مباشرة للخوض في حديث حول الملكوت أو الذات الإلهية أو الاستواء على العرش ويبحث ويناقش في مواضيع فلسفية تجادل فيها كبار العلماء ومازالت تشكل بالنسبة لهم محلات نقاش وخلاف ، عواقب مثل هذا الخوض قد تكون وخيمة لذا وجب التنبيه على أهمية التدرج السليم في تحصيل العلم حتى يكون البناء الثقافي للقارئ الحر بناءً سليماً ..</p>
<p><strong>- المستوى الثالث ، عند المتعلمين وخريجي الجامعات والمعاهد</strong> : ولعل أبسط مشكل قد يعاني منه هؤلاء اقتصار معرفتهم على المجال الذي تخصصوا فيه وتعمقوا فيه دون التبحر في العلوم الأخرى إلا بشكل سطحي جداً ، وهذا قد يقود إلى أحادية في الثقافة تجعل العقل متحجراً عن قبول الرأي الآخر لا سيما إن كان مخالفاً ، لكن هناك إشكاليات أخرى أكثر عمقاً من هذا أذكر منها :</p>
<p><em>- عدم تحرير العقل من مسلّمات الانتماء</em> ، لا يشكك أحد أن خريج الجامعة أو حامل شهادة الماجيستير أو الدكتوراه هو على قدر واسع من المعرفة ، لكن لا يخرج أحد منهم عن كونه تلقى تعليمه في جامعة معينة تنتمي لبلد معين ، تعتنق ديناً معيناً ومذهباً معيناً ، ولذا فإن عقل هذا الخريج يظل دائماً أسير المسلّمات التي يعيشها في مجتمعه والانتماءات التي تنتمي إليها جامعته أو دولته على كافة المستويات الدينية والاعتقادية ( إلحادية ، يهودية ، مسيحية أو مسلمة ) ، أو الطائفية والمذهبية ( شيعية أم سنية ، سلفية أم صوفية ) أو الفكرية الفلسفية أو الاقتصادية ( شيوعية ، رأسمالية ، لبرالية ) ..</p>
<p>من الطبيعي أن يكون خريج إحدى هذه الجامعات بأنواعها متشرباً لأفكارها التي درّستها له ، مدافعاً عنها وقادراً على المجادلة ضد غيرها بالحجج والبراهين المقنعة بالنسبة له ، لأنه يعتقد أن توجهه هو الأسلم وأنه سيقوده إلى تحقيق أهدافه سواء أكانت دينية أو دنيوية ، لكن رغم ذلك يظل عقل الخريج أسير توجهه واعتقاده إن لم ينفتح على معتقدات غيره ويدرك أن غيره أيضاً قد تلقوا تعليماً أكاديمياً معمقاً كما تلقاه هو ، ولست أقصد بهذا التماس العذر لكل ناعق وداعٍ إلى باطل لكن هناك ضوابط شرعية تحدد موقفنا كمسلمين من غيرنا بحسب نسبة مخالفتهم لنا ( في فروع الفقه أو في أصل العقيدة مثلاً ) ، نحن مسلمون ونعتقد يقيناً أن ديننا هو الحق وأن غيره ضلال ، لذا حتى وإن انفتحنا على ثقافات غيرنا فإن ذلك ينبغي أن يكون ضمن إطار ضوابطنا الشرعية ودون الذوبان فيها والتأثر بها ، بل ينبغي أن يكون ذلك بهدف تحرير العقل من البديهيات والأفكار الجاهزة التي تغسرها الجامعات في عقول طلابها نحو آفاق جديدة تجعل عقل الطالب مطّلعاً على ما لدى غيره اطلاعاً موضوعياً ..</p>
<p><em>- إدعاء الحيادية والتعامل مع كل الأفكار على حد سواء</em> ، هناك فرق بين الحيادية والموضوعية ، أن نكون موضوعيين منهجيين يختلف على أن نكون محايدين نكيل بنفس المكيال ، بل إن الذين يدعون الحياد هم كاذبون حتماً لأن لا وجود للحياد في التوجهات الفكرية والثقافية ، فمن الظلم والجهل والإساءة مثلاً أن يقف الطالب المسلم أمام الظواهر العقدية باختلافها عند الديانات السماوية والوضعية ، ثم يتناولها بالدراسة والتفصيل والنقد على حد سواء دون تمييز بين الإسلام والمسيحية واليهودية ، فيقول مثلاً ( نجد عند المسيحيين كذا وكذا وعند المسلمين كذا وكذا .. ) ثم ينهي بحثه دون أن يعرف بنفسه وانتمائه ودون أن يشير إلى أن العقيدة الإسلامية هي الأصح وأنها أثبت وأقدر على الإقناع من غيرها ، ويدعي بذلك أن بحثه موضوعي وأنه لم يتحيز إلى فئة معينة ، وقد غفل عن أن عدم تحيزه هذا هو بنفسه تحيز إلى فئة عدم المتحيزين ، وفي هذا ضرر عليه شخصياً بحيث يتعامل مع المعلومات العقدية الإسلامية على أنها معطيات جامدة لا روحانية فيها قام بالبحث عنها وتوظيفها في بحثه فقط دون أن تتحرك نفسه وتهتز مشاعره تأثراً بها وتعظيماً لها وإظهاراً لها على غيرها ، وفي هذا ظلم وإجحاف عظيم لها ، ولمثل هذا الموقف ضرر على المتلقي أيضاً بحيث تبدو الأديان بالنسبة له مجرد معلومات ثقافية متساوية الأهمية دون أن يحس بانتمائه لأحدها أو أن أحدها هو الحق وان غيره باطل ، وهذا قد يورث ضعف إيمان أو ضعف تأثر على الأقل ، وقد يكون هذا شأن الملاحدة الذين نجد أن بعضهم هم أكثر دراية بالإسلام من المسلمين لكن بحثهم في الإسلام هو بهدف محاربته وهذا أسوأ من ادعاء الحيادية لكن ذلك لا يمنع من أن يكون لهذا الادعاء الظالم أضرار أيضاً ..</p>
<p>* * *</p>
<ul>
<li><strong>خلاصة</strong> : إذا اعتبرنا أن الثقافة هي المستوى العام للتكوين المعرفي والقدرة على استحضار المعلومات المخزنة لتوظيفها في نقاش أو في اتخاذ قرار أو موقف ، فإن من الأهمية بمكان مراعاة البعد المنهجي في التحصيل العلمي سواء أكان الطالب طالباً جامعياً يتلقى تعليمه الأكاديمي أو قارئاً حراً يسعى لتكوين نفسه بنفسه ، إن من أكبر الأخطاء التي يمكن للمرء أن يقع فيها هي اغتراره بمحصوله الثقافي وإن كان واسعاً ، واعتقاده بأنه قد أحاط علماً بمجال ما وأنه قد وصل إلى منتهاه ، طريق العلم شاقة جداً بدءً من الابستمولوجيا مروراً بالقواعد النظرية والتطبيقات العملية ، ووصولاً إلى مرمى ذلك العلم وأهدافه النهائية ، لا يمكن لأحد أن يحيط بكافة العلوم ولا حتى بعلم واحد ، ذلك لأن أي كتاب تقرؤه هو إنتاج آدمي يعتريه النقص وقابل للنقد ، كما أن للبحث العلمي أسساً وطريقها شاق جداً ، فأي مرجع تعتمد عليه هو بنفسه يعتمد على مراجع كثيرة ، ولو أردت العودة إلى كل المراجع فإن ذلك قد يأخذ سنين من عمرك دون أن تتمكن من ذلك ..</li>
</ul>
<p>إن ما نفعله نحن من مطالعة حرة وكتابة للمقالات والمواضيع في المنتديات والمدونات لا يعدو كونه نشاطاً فكرياً بسيطاً وغالباً ما يفتقر للمنهج السليم ، وفي نهاية المطاف تبقى الثقافة مطلباً لا يعدو كونه وسيلة لتحقيق أهداف أسمى وليست غاية لذاتها ، فالعلم يُطلب ليُعمل به وإننا نحمد الله على نعمة الإسلام والذي حثنا على القراءة والتعلم وأتانا بأفضل المناهج والطرق الموصلة لذلك بل وأخبرنا كيف يكون طلبنا للعلم وتحصيلنا له سبباً في تزكية النفس وابتغاء الأجر من الله عز وجل ، فالعلم المجرد دون سلوك قويم على منهاج الإسلام هو مجرد حمولة ثقيلة في رأس حاملها لا تزيده سوى بؤساً وقد تكون سبباً في سوء حاله اليوم وغداً ..</p>
<p>موضوعي هذا ليس بحثاً أو مقالة ولم أعتمد في كتابته على البحث إلا بشكل يسير جداً ، وبالتالي فهو مجرد أفكار عشوائية تفتقر لأبسط أبجديات البحث العلمي التي لم أدرسها ولا أكاد أعرف شيئاً عنها ! لكن هذا الموضوع المتواضع هو مجرد خاطرة مرت بذهني بنتها تجارب شخصية مررت بها في إطار محاولاتي لتثقيف نفسي ، فأردت أن أشارككم بها فكتبتها مرتجلاً غير معتمد على أي ترتيب &#8230;</p>
<p>قراءةً ممتعة ^_^</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/innocentdays.wordpress.com/55/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/innocentdays.wordpress.com/55/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/innocentdays.wordpress.com/55/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/innocentdays.wordpress.com/55/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/innocentdays.wordpress.com/55/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/innocentdays.wordpress.com/55/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/innocentdays.wordpress.com/55/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/innocentdays.wordpress.com/55/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/innocentdays.wordpress.com/55/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/innocentdays.wordpress.com/55/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/innocentdays.wordpress.com/55/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/innocentdays.wordpress.com/55/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/innocentdays.wordpress.com/55/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/innocentdays.wordpress.com/55/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=innocentdays.wordpress.com&#038;blog=8826441&#038;post=55&#038;subd=innocentdays&#038;ref=&#038;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://innocentdays.wordpress.com/2009/09/13/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/037fa9f6cd1a1a68483cbb5a14973a3f?s=96&#38;d=&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">innocentdays</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>
