مديـنـة الـسعـادة ~
13/07/2010 عند 17:51 | أرسلت فى قصص قصيرة | تعليقات
.
[ تم قبول - وضع الملاءمة - في مسابقة '' همس القلم '' .. وكان اختبار المرحلة الأولى من المسابقة أن نكتب نصاً نصف فيه دون أن نتجاوز صفحتين [ المدينة الفاضلة ] ، ليس كما رآها أفلاطون بل كما نراها نحن .. كانت هذه محاولتي أضعها بين أيديكم وأتمنى أن تحوز على رضاكم .. ]
* * *
واقفاً على تلك الربوة الخضراء ساعةَ الفجر الأولى، أشرفت على منظر بديع، لم أعلم لفرط جماله أفي يقظة أنا أم في حلم ! كانت مدينة شاسعة مترامية الأطراف، بسيطة البناء أنيقة العمران، تبدو للناظر إليها من بعيد جنة خضراء تتناثر فيها الأبنية والصروح، ويحيط بها سور عظيم تتوسطه بوابة عملاقة، لمحت من فوق الربوة بيوتها الواسعة مساحةً، البسيطة بناءً والبديعة إتقاناً وفناً، ولمحت بينها أفنية واسعة تحدها بواسق الأشجار وتظللها روائع الأغصان، وبين أحيائها مساحات خضراء وساحات وحدائق ذات بهجة فيها من كل أصناف الأشجار والأعشاب والزهور الملونة التي تسلب الألباب بنضارة ألوانها واختلاف أشكالها وأحجامها، وتتخلل جوانب الحدائق مقاعد رخامية مبتكرة الشكل تفتن العقول في تقوّس حوافها ورونق ألوانها وجمال بنائها، وكان فيما لمحت وأنا مطل على ذلك المنظر الفتان بناءً عظيماً شاسع المساحة يتوسط المدينة، وتتوسط البناء ساحة وسيعة تحيط بها الأقواس الرخامية والعاجية المزخرفة من كل الجهات، وعلى يمين البناء منارة أشبه بالصرح الشامخ منحازة جهة الشرق، ويعلوها شكل أشبه بالهلال …
انحدرت متلهفاً وبي شوق لزيارة هذه المدينة التي لم أر لها مثيلاً حتى فيما تقع عليه الأوهام، ومشيت قاصداً بوابتها العملاقة كأنها قوس مصوّب نحو السماء، متوسطاً سور المدينة الحجري الذي تزين أسافله خصلات الأعشاب، دخلت المدينة وقد أشرقت شمس الصباح تواً وانبعث بصيص النور يوقظ مكامن الجمال في كل شبر منها، ويطرد عنها ظلمة الليل لا ليتخلص منه، بل لينتقل بالمدينة من جمال الليل إلى رونق النهار. أنشأت أتمشى في أزقتها وشوارعها الهادئة النظيفة، وأتأمل بيوتها الواسعة التي يتقدم كل منها فناء عشبي ترتفع أغصانه لتصل إلى شرفة البيت ونوافذه، وتكسو جدرانها الأوراق الخضراء المشذبة بعناية وإتقان، لمحت في بعض الأزقة عمال النظافة يكنسونها ويعتنون بها وهم سعداء يرددون أنشودة الصباح، وقفت أمام أحدهم وهممت بأن أسأله شيئاً، لكنه مر بجانبي ولم يتفطن لي وكأني غير موجود، فعلمت حينها أنني غير مرئي ! دلفت زقاقاً آخر، فلمحت مجموعة شباب يتمشون مستعجلين قاصدين وجهة ما، كانوا يحملون في أيديهم كتباً وقراطيس، مروا بجانبي ولم يروني، ووددت لو أسألهم عن وجهتهم لولا علمي بأن ذلك مستحيل ! وفجأة سمعت صوتاً من خلفي يقول :
- إنهم ذاهبون إلى الدرس، وهذه عادة شباب هذه المدينة لا يطلع صباح من صباحاتها حتى ييمموا وجوههم شطر المدرسة الكبيرة لتلقي العلوم والفنون بشتى أنواعها وكذا الصناعات والحرف كلّ حسب رغباته وأمياله.
التفتّ فإذا شيخ جليل حسن الصورة مهيب الطلعة نيّر الوجه، ابتسم لي وأكمل كلامه قائلاً وهو يرفع يده مشيراً إلى حديقة خضراء تقع بين حيّين :
- وهذه ومثلها ملاعب الأطفال ومراتع صباهم، فتفرّج عليهم ففي منظرهم ما يشرح الصدر ويريح النفس.
أعجبني ما قال الرجل، واستدرت إلى حيث أشار، فوجدت أطفالاً يلعبون ويركضون ويتقافزون فيما بينهم، وكان منهم من يلعب بالعصي رغبة في تعلم السيف، ومنهم من يصارع أصحابه ويبارزهم فيغلبهم أو يغلبونه، تفرجت عليهم بعض الوقت ثم التفتّ إلى الشيخ لأسأله مزيداً من أخبار هذه المدينة، فلم أجد له أثراً وكأنه ومضة اختفت، أو كأن لم يكن موجوداً قبل لحظة إلا في مخيلتي وأوهامي، فانصرفت …
توسطت الشمس كبد السماء وأنا في تجوالي، بين الأحياء والحدائق، أتأمل نظافة المدينة ورونقها، وجمال بيوتها وروعة حدائقها ومساحاتها الخضراء، ولفتني أنني لم أدخل حياً ولم أنعطف في زقاق إلا ورأيت رجلاً غريباً ملتحفاً بسلهام، مخفياً وجهه بلثام، لم أتبين منه حقيقةً ولم أعرف له وجهةً ولا هدفاً، لكن أعجبني ما رأيت منه عندما ساعد بعض البنائين على حمل حجر ناء بحمله أصحاب السواعد المفتولة منهم، إذ كانوا منشغلين ببناء منزل أو مستشفىً أو غير ذلك … قادني تجوالي إلى أحد الأسواق، فهالني ما رأيت من بدائع السلع وغرائب المبيعات من خضر وفواكه وأثواب وأغراض، وأعجبني منظر الحوانيت الكبيرة التي تدفقت مبيعاتها أمتاراً بعد أبوابها، وعلقت على أبوابها وأسقفها أثواب ورايات للزينة، أو للحماية من أشعة الشمس، ازدحم السوق فجأة وتوافد إليه التجار وعوام الناس، رجالاً ونساءً وأطفالاً، أعجبني من ملامح الرجال صلابة رسمها الكد والعمل، وبراءة رسمها الصفاء والنبل، فنمّت تقاسيم وجوههم الطاهرة عن نبل خلالهم وصفاء معادنهم، وأعجبني من النساء احتشامهن ووقارهن، فلم أجد منهن من كشفت ثوباً أو خضعت بقول، وأثلج صدري من الأطفال نباهتهم وبدارهم للاعتماد على النفس والالتحاق بمصاف الرجال. طال ممشاي في السوق فلم أصادف شجاراً ولم أسمع صراخاً، ولم أشاهد سوى أوجهاً صبوحة مبتسمة تحيي بعضها البعض بطيب القول، ومعاملات تجارية نظيفة يتسابق فيها البائع والمشتري أيّ منهما يحرز فضلاً على الآخر، ويتسابق أغنياء الناس أيهم يكون أكثر عطفاً على فقرائهم وإحساناً إليهم، ويجاهد الفقراء أنفسهم رغبةً في إخفاء ما بهم حتى لتحسبهم أغنياء من التعفف، لولا أن حقيقتهم لا تفوت شرفاء الناس ولا يفوتهم الاحسان إليهم والرأفة بهم. وصلت إلى نهاية السوق، فصادفت مرة أخرى ذلك الرجل الملثم المريب يساعد كهلاً وقعت عنه بغلته، وتناثر ما اشتراه من خضر وفواكه وأثواب، كان ينفض ثوبه له ويساعده على حمل ما تساقط من مشتريات، وقفت أتأمل مستغرباً هذا المشهد إلى أن قطع استغرابي صوت ذلك الشيخ الذي كلمني في الصباح، فإذا به واقفاً أمامي الآن :
- إن كنت جائعاً فهلمّ إلى المطعم لتناول الغداء، فإنما أنت عابر سبيل، في مدينتنا هذه يأكل الجميع من صنع يده وعرق جبينه، فعلى قدر اجتهادك في تعلم الحرف أو التجارة صغيراً يكون نصيبك من الرزق والمال كبيراً، غداً تأتي معي لأريك دور الصناعة ومنازل الحرف وأراضي الفلاحة، ولسوف يكون لك في رؤية كدح الكادحين وعمل العاملين ما ستنبذ معه الكسل وتهجر بعده الخمول ضناً بسمعتك أن يقال عاجز.
أومأت له برأسي، والتفتّ من جديد فهالني أن الصمت مطبق ! ولا أثر في السوق لأية حركة أوسكنة وكأن الأرض انشقت وابتلعت كل من كان حاضراً فيها، فتقدم الشيخ خطوات حتى صار أمامي ورفع يده مشيراً بسبابته إلى مكان عليّ، وهو يقول :
- هم الآن هناك فهذا وقت العبادة.
نظرت إلى حيث أشار فإذا هي تلك المنارة العالية التي رأيتها من على الربوة فجراً، أدرت وجهي من جديد في أزقة السوق ومحلاته المفتوحة على مصاريعها، فسمعت قهقهة الرجل وكأنه أُلهم ما قلت في نفسي وقال :
- هنا لا خوف من السرقة فالكل مكتفٍ، ولماذا يسرق من لا يعجزه أن يشتري شيئاً مما يحتاجه ؟!
التفتّ إليه مندهشاً، فإذا به قد اختفى كطرفة العين وومضة البرق، ووجدتني وحيداً يحيط بي صمت مدقع لا تتخلله سوى زقزقة العصافير، وخشخشة الأوراق تعابثها الرياح …
الوقت عصر، وقد صرت الآن في ناحية من المدينة، أذهلني ذلك البناء الشامخ عظيم الأسوار، ولفت انتباهي ذلك الميزان العظيم المنقوش في أعلاه وكأنه تاج على جبين البناء، لمحت أشخاصاً داخلين وخارجين، ومنهم من يلبس ثياباً تشبه ما يلبسه القضاة والمحامون، وكان من الخارجين ذلك الرجل الملثم الغريب، وددت لو أكلمه لكن تذكرت أنني غير منظور ! وفجأة سمعت صوت ذلك الشيخ يقول :
- هذا قصر العدل، محكمة المدينة الكبرى، هنا تفض النزاعات وتُرد الحقوق إلى أصحابها، هنا تطبق القوانين التي صاغها الحاكم غير معتمد على مرجع عدا شريعة الله عز وجل في أرضه، هنا يُضرب على يد الظالمين ويخرج المظلومون وقد اقتُصّ لهم وردّت إليهم حقوقهم.
ابتسمت فرحاً لهذا، ولمحت من بعيد قوافل وجماعات قادمة من خارج المدينة لم أتبينها، فقال لي ذلك الشيخ :
- تلك قوافل التجار عائدة بعد رحلة تجارة أخالها ناجحة بإذن الله، فمن رجال المدينة من يتخصص في جمع ما شذّ وندر من غريب الحيوان وبديع النبات، فيبيعه للمدن الأخرى مقابل ما نحتاجه من مواد صناعة وطعام وثياب، وأولئك وراء التل علماء البلد عائدون من رحلاتهم الاستكشافية في جبال المدينة وسهولها، فهم لا ينقطعون عن البحث والتعلم والاستكشاف، ثم يدوّنون ما اكتشفوه في الكتب ويصرفون بعدها الليالي الطوال في الدراسة والبحث طلباً لقتل مرض أو صناعة دواء أو توصل إلى مستجد فيه راحة البلاد والعباد، وفي ضاحية المدينة الأخرى مستشفى كبير بناه الحاكم بنفسه في أنسب البقاع مناخاً وأقربها إلى منبع الماء، لا يدفع فيه المريض ديناراً ولا درهماً إلا أن يكون غنياً فيتفضل على المستشفى بما يصلحه ويصلح غيره من مرافق المدينة ومصالحها.
صمت الشيخ فلم ألتفت، لأني علمت أنه اختفى فجأة كعادته …
انطفأت الشمس وراء الجبال وأنا أتأمل غروبها الجميل الذي صبغ الأفق بحمرة داكنة، تاركاً ورائي منازل المدينة وأحياءها، وبلغ سمعي فجأة أصوات غريبة استحسنتها، التفتّ فإذا الخيام منصوبة لم أعرف متى نُصبت ! واتجهت نحوها مستكشفاً، فعلمت أنها ساعة الأنس والطرب والتفكه، مررت بالخيام واحدة واحدة أراهم ولا يرونني، رأيت في الخيمة الأولى منصات متخمة بالكتب والمجلدات، وشباباً بعضهم منهمك في القراءة وبعضهم قد تحلق في مجموعات صغيرة تتناظر وتتجادل، ولمحت ذلك الرجل الملثم واقفاً يجادل مجموعة شباب وهم ينصتون لما يقول وكأنه معلمهم وهم تلاميذه، ورأيت في الثانية مجلس طرب اجتمع فيه أهل الموسيقى يوقعون على آلاتهم، وأمامهم موائد حَوَت كل ما لذ من الطعام واستُعذب من الشراب واستُحسن من الفاكهة، ورأيت في الثالثة مجلس أُنس تجمّع حاضروه على شكل حلقات يتسامرون ويتضاحكون ويلقون الطرف والنكات، أنست بمنظر الخيام وقد أوقدت فيها السرج وظللها النخيل الذي تتراقص سعفاته هوناً مع النسيم، فكرت أن حُق لهم ذلك بعد يوم من التعب والكد. ولم أشعر بمرور الوقت حتى حل الظلام، وأوقدت السرج والمصابيح في كل مكان من شوارع المدينة ومنازلها، وألقيت نظرة على بعض شوارع المدينة فلمحت رجال الشرطة يتجولون حاملين في أيديهم مصابيحاً، علمت أنها دوريتهم الليلية لحفظ الأمن وتفقد الأحوال، ولفت نظري فجأة بيت كبير رائع العمران، قد حُف بالمصابيح من كل جانب وزينت الشموع الملونة نوافذه وشرفه، وانبعثت من داخله موسيقى عذبة تتخللها ضحكات أكثر عذوبة، ورأيت بوابته مفتوحة عن آخرها وعندها يقف رجال في أجمل صورة وأبهى حلة يستقبلون الداخلين ويعانقونهم ويسلمون عليهم مستبشرين فرحين، علمت أنه عرس من الأعراس، ابتسمت وأنا واقف أمام باب البيت ولا يراني أحد، وقلت في نفسي :
- في مدينة كهذه ينمو الحب بسرعة !
ولم أكد أتم جملتي حتى وقف الشيخ أمامي وهو ينظر مثلي محدقاً إلى البيت ويقول :
- نعم هو ينمو بسرعة، لأن الناس هنا علموا حقيقته وفهموها، وتبينوا أمرها يوم قنعوا ببساطة العيش وتركوا عنهم الشره والطمع والضغائن والأحقاد، لقد أحبها مذ كان صغيراً، واضطرته تكاليف الحياة أن يهاجر في طلب التجارة وتحصيل العلم فقاسى لفراقها من الآلام ما الله به عليم، وقد عاد الآن رجلاً قادراً على تحمل تكاليف الحياة، بعد أن نجح في اكتساب العلوم والفنون والآداب، ولم يثنه ذلك عن تعلم التجارة والتميز فيها عن أقرانه حتى حصل له من المال والصيت الشيء الكثير، وها هو اليوم قد عاد إلى وطنه عريساً يستقبل من حياته سعادة تلحقه بركب الشرفاء وترفعه إلى مقام النبلاء.
أومأت برأسي مندهشاً وأنا أتأمل منظر البيت البديع، ولم أحس بمرور الوقت حتى أحسست بخيوط الفجر تشق أردية الظلام، ولمحت الحضور خارجين من بيت العرس فرحين مهللين، ومعهم ذلك الرجل الملثم الذي أبيت الآن إلا أن أتبين حقيقته، رأيته الآن متقدماً نحوي، ثبتّ في مكاني وهو مار بجانبي ينظر إلى عيني ولا أرى من وجهه غير عينيه وحاجبيه، تجاوزني، التفتّ أتبعه بعينيّ فوجدت ثيابه السوداء قد استحالت إلى الأبيض الناصع، ورأيته متجهاً نحو فرس أبيض بديع الشكل كان يقف في انتظاره، اعتلى صهوته بمهارة فائقة وأمسك بلجامه وكأنه فارس من كبار الفرسان، ونظر إليّ لحظة ثم انصرف ببطء مستديراً، ولم يوارني ظهره إلا وهو يميط اللثام عن وجهه فلم أتبين ملامحه، ثم اتجه في طريقه نحو مكان الشروق، نحو مطلع الشمس حتى اختفى وسط هالة من النور، وإذا بالشيخ واقفاً أمامي من جديد، ينظر إلى ذلك الفارس مبتسماً وهو يتلاشى شيئاً فشيئاً وسط هالة النور، ثم قال لي :
- ذاك يا بني حاكم هذه المدينة، يأتي متنكراً يخالط رعيته، ويطمئن بنفسه على أحوالها …
نظرت إلى الشيخ وأردت أن أسأله من يكون، فوجدته قد اختفى ! ولم أعلم كيف وجدت نفسي فجأة أطل على المدينة من فوق تلك الربوة الخضراء نفسها، بقيت أتأمل طلوع الشمس وهي تسكب أشعتها بلطف على مدينة السعادة، وفجأة تخلل بصري نور لطيف حجب عني الأشياء شيئاً فشيئاً، حتى لم أعد أرى سوى البياض .. وفجأة، استيقظت ! نظرت إلى ساعتي، وإلى النافذة التي تخللها نور الصباح فانعكس على عينيّ، ابتسمت وأنا ألملم شتات ذاكرتي … كنت أحلم !
* الــنـهـايـة *
تعليقات »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
اترك رد
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
المدخلات و تعليقات feeds.
قمة الابداع ….أحييك أخي الفاضل على هذا الوصف الدقيق الذي أدخلنا في الجو و أنا أمر على الكلمات كنت هناك….. مريح ذاك الرجل الوقور بالابيض و مريب ذلك الملثم كنت في كل لحظة اتوقع بأنك ستبوح بهويته و علمت منذ البداية بأنه صاحب سلطة و لكن توقعت بأنه سيكون أفلاطون بعينه و قد حقق حلمه في حلمك ….أكرر اعجابي و أهنئك على قبول “وضع الملائمة” تستحق كل الخير و في انتظار المزيد…
Comment by morganamona— 13/07/2010 #
مرحباً بك أختي العزيزة منى وشكراً على تفاعلك الجميل والمستمر مع مدونتي المتواضعة .. سعيد كون هذه القصة أعجبتك وكلي أمل أن أكون دوماً عند حسن ظنكم
Comment by innocentdays— 31/07/2010 #
لله درك يا أمير المؤمنين ..
لله در أميرها و شعبها و لله درها من مدينة ..
كانت و نأمل أن تكون كما كانت حقيقة لا خيالا ..
أعجبني تفصيلك في الوصف بشكل جميل إلا أنك تجيد أفضل من ذلك .. لربما كان لتحديد النص مسبقا أثر في كتابتك لا أدري .. لا يخالجني شك بأنه نص رائع .. إنما أعرف أنك تجيد أكثر و أكثر .. زادك الله من العلم و الأدب و الذوق ..
- في مدينة كهذه ينمو الحب بسرعة !
أكثر تعبير راقني في النص بأكمله .. لقد استوقفتني برهة من الزمان ..
و هل توجد السعادة في غير الإسلام .. !!
إننا نريدها مدينة إسلامية .. !! و نريدها شريعة إسلامية .. !! و نريده إماما يحكم بالشرع الإسلامي .. !!
أهو حلم يا ترى ، أم أننا نطلب الكثير بذلك ؟!!
وفقنا و وفقكم الله و يسر لنا و لكم الأمور .. و الحلم لا يزال يحثو تراب الغفلة عن وجوهنا فهل يا ترى يمنح الفرصة ليعيش !!
اعذرني فمروري دائما مستعجل ..
Comment by sharlocholmez— 17/07/2010 #
مرحباً بك أخي وصديقي العزيز شارلوك .. أشكرك من أعماق قلبي على هذا المرور الرائع الذي أثلج صدري بصدق .. وعلى كلماتك الصادقة التي تحمل الكثير ..
.
كوني أجيد أحسن من هذا .. ذلك أمر أتمناه فعلاً على اختلاف الأذواق والرؤى .. فلجنة التحكيم للمسابقة صرحت بكون هذا النص أفضل كتابةً من سابقه ! إلا أنني أتفق معك في كون تحديد الطول في صفحتين قد أثر علي كثيراً وضيّق أفق الوصف على قلمي .. كما أعترف أيضاً أن هذه القصة جاءت ببعض الاستعجال .. وآمل أن يكون القادم أفضل وأن أكون دوماً عند حسن ظنكم ..
.
.
ونعم أخي هو كما قلت .. لا سعادة في غير الاسلام .. نريدها مدينة إسلامية يحكمها شرع الله ولا شرع غيره .. هذا هو الحلم الذي قتله سادة العالم وحولوه إلى جحيم .. لكن رغم ذلك .. إن أقمنا مدينتنا الفاضلة في أنفسنا .. فحتماً ستقوم في محيطنا .. وذلك يكفي لتحقيق السعادة ، الممزوجة بالحلم ^_^
.
جزاك الله خيراً على مشاركاتك الرائعة كما تعودنا منك .. وفي أمان الله
Comment by innocentdays— 31/07/2010 #
انصهرت مع أحداث مدينتك حتى خلتني مواطنا فيها.. عملك هذا ذكرني بفكرة قمت بها مع بعض أصدقائي في أحد المنتديات العربية، يسعدني أن تزورها وستجد مساهمتي هناك بعنوان “مدينة العزة والكرامة” واسمي الافتراضي هو “sohba”
http://www.neqashalhb.com/t1229.html
في انتظار زيارتك هناك، دمت في رعاية الرحمن وحفظه
Comment by خالد أبجيك— 18/07/2010 #
مرحباً بك أخي العزيز خالد وشكراً جزيلاً على المرور الجميل .. قد اطلعت على صفحتك وعلى مساهمتك الرائعة والتي أصابت صميم الواقع الذي يغفل ، أو يتغافل عنه كثير من الناس مع الأسف ..
.
أجدت الكتابة وفكرتكم هناك كانت رائعة ..
.
يقولون (لولا الحلم ما عاش الفقير) وأقول (لولا الحلم ما عاشت الشعوب)
.
جزاك الله خيراً ^_^
Comment by innocentdays— 31/07/2010 #
بارك الله فيك اخي صحبة ونعم الرأي العزة هي كل ما يحتاجه المسلم ليتفوق على نفسه و يعود لربه
Comment by morganamona— 19/07/2010 #
أخي الغالي أنس،
المرجو زيارة هذا الرابط، ففيه شيء يخصك
http://sohba-liberter.blogspot.com/2010/08/blog-post_09.html
كنت هنا
Comment by خالد أبجيك— 10/08/2010 #
أهلاً وسهلاً بك عزيزي خالد مرحباً بك من جديد ^_^
جزاك الله خيراً على ذلك التوريط الجميل .. وقد تمت المهمة بحمد الله
Comment by innocentdays— 10/08/2010 #
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بصراحة.. بصراحة

قصتك تقهر :جرح: >>> خخخخخخخخ
منذ بداية القصة (خصوصاً عند وصفك للمقاعد الرخامية) خطر لي بقوة : أريد الذهاب إلى هناااااااااك >_< ، لكن مع مرور الوقت تبدت لي مثاليتها فاستوعب عقلي أنها من نسج الخيال
باختصار كانت قصة ممتعة ، و قد تساءلت عن أي قصة يستطيع المرء كتابتها عن المدينة الفاضلة (موضوع المسابقة غريب !) إلا أن قصتك جميلة ما شاء الله ، و لم تخل من عناصر الغموض و التشويق ، أمتعتنا جزاك الله خيراً ^_^
Comment by نور— 02/01/2011 #
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك من جديد أختي نور
وأشكرك جزيل الشكر على مرورك وكلامك الجميل عن قصتي ، أسعدني كثيراً أنها أعجبتك ^_^
وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن الظن
Comment by innocentdays— 05/03/2011 #